بفضل فيديو على “تيك توك”.. بريطانية فوق الـ100 عام تصبح أكبر مؤثرة في المملكة المتحدة

في مركز لرعاية المسنين بمدينة ريدديتش في المملكة المتحدة، برزت شخصية استثنائية على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح أكبر مؤثرة عمراً في البلاد.

جوان بارتريدج، التي تجاوز عمرها المئة عام، استطاعت أن تجذب آلاف المتابعين على تطبيق تيك توك من خلال تقديم نصائحها في عالم المكياج بطريقة مرحة ومميزة.

قبل فترة قصيرة، لم تكن جوان تعرف شيئاً عن مواقع التواصل، وكانت تظن أن “تيك توك” مجرد ساعة يمكن ارتداؤها.

ومع تشجيع من العاملين في دار الرعاية التي تقيم بها، بدأت بتسجيل مقاطع فيديو قصيرة تقدم فيها طرق وضع المكياج بأسلوبها الخاص، ليحقق الفيديو الأول قرابة الـ300 ألف مشاهدة، وهو ما فتح أمامها باب الشهرة الرقمية.

جوان، التي بدأت حياتها المهنية كعاملة في شبكة الترام، تنسب سر حفاظها على حيويتها وصحتها الجيدة إلى عادة يومية بسيطة، وهي تناول كأس من مشروبها المفضل قبل النوم، ممزوجاً بقليل من الليموناضة، موضحة بابتسامة: “هذا ما يبقيني سعيدة ومبتسمة”.

وأكدت جوان أن الجمال الحقيقي يكمن في المظهر الطبيعي، مشددة على ضرورة عدم الإفراط في استخدام المكياج.

كما تشارك متابعيها سراً بسيطاً في وضع أحمر الخدود، وهو تجنب الابتسام أثناء التطبيق حتى لا تظهر الخطوط البيضاء، كما تستخدم رموشاً صناعية خفيفة وأحمر شفاه ناعم ليعزز من إشراق مظهرها.

اللافت أنها بعد تحقيق هذا النجاح الرقمي، وقعت جوان عقد تعاون مع علامة تجميل بريطانية معروفة، حصلت من خلالها على مجموعة هدايا مميزة من منتجات المكياج، تشمل أحمر خدود وأحمر شفاه وباليت ألوان، وعلى الرغم من دعابتها “كبار السن لا يعملون”، إلا أن فرحتها بالفرصة الجديدة كانت واضحة.

اقرأ أيضا

Nabyla Maan

نبيلة معن تلتقي جمهور الرباط في حفل موسيقي

تستعد الفنانة المغربية نبيلة معن، مساء اليوم الجمعة، للقاء جمهورها في العاصمة الرباط، من خلال …

الجيش الملكي وبيراميدز المصري

وسط غياب الجماهير.. الجيش الملكي يستضيف بيراميدز في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

تتجدد المواجهة بين الجيش الملكي وبيراميدز  ضمن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد صراع عاد فيه التأهل الموسم الماضي للفريق المصري وحامل اللقب

الجزائر

خبث الكابرانات.. النظام الجزائري “يحلم” بأزمة طاقوية في المغرب في ظل حرب إيران

ي الوقت الذي تشير العديد من البيانات إلى أن المغرب، مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، أظهر خلال أزمة الشرق الاوسط، أنه يمتلك قدرة على الصمود بفضل تنوع مصادر الطاقة، وخصوصا الطاقات الخضراء، والريحية، والشمسية