غرامة 2800 يورو لسيدة ألمانية رفضت علاج قطتها.. ما القصة الكاملة؟

قرَّرت محكمة مدينة أوجسبورج الألمانية فرض غرامة بقيمة 2800 يورو على سيدة رفضت علاج قطتها المريضة مما تسبب في وفاتها.

حدثت الواقعة في يونيو 2024، لكن المحكمة أصدرت صباح الاثنين، حكمها غير النهائي بمعاقبة مالكة القطة بغرامة 2800 يورو.

قالت المحكمة: إن السيدة، التي تبلغ من العمر 29 عاماً ولم تعترف بتهمة الإهمال حتى الآن،

ذهبت إلى عيادة بيطرية بعدما توقفت قطتها الأليفة «فيليكس» عن الأكل وظهرت عليها علامات الألم، حيث تم تشخيص إصابتها بحالة انسداد في مجرى البول تستوجب علاجاً فورياً.

ورغم تحذيرات الطبيب بأن الحالة خطرة وقد تؤدي إلى موت القطة، رفضت المرأة علاجها بسبب التكلفة المالية العالية، كما رفضت تسليم قطتها إلى مأوى حيوانات كان سيتكفل بعلاجها، مما أدى لوفاة «فيليكس» بعد يومين من تشخيص مرضها.

القانون الألماني لا يسمح بتجاهل معاناة الحيوانات أو تركها بدون علاج بسبب التكلفة ويشدد على ضرورة توفير الرعاية المناسبة أو تسليم الحيوان لمأوى مختص في حال عدم قدرة المالك على تحمل التكاليف.

لذلك وجهت المحكمة للسيدة تهمة إساءة معاملة الحيوانات وصدر بحقها حكم بالسجن الغيابي لمدة 80 يوماً مع غرامة يومية قدرها 35 يورو.

القوانين في العديد من الدول الأوروبية تشدد على حماية حقوق الحيوانات وتفرض على الملاك مسؤولية تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، بما في ذلك العلاج الطبي عند المرض.

كما أن بعض الدول، مثل ألمانيا والنمسا، تعتبر الإهمال في رعاية الحيوان جريمة يعاقب عليها القانون وقد تصل العقوبات إلى غرامات مالية كبيرة أو حتى السجن.

اقرأ أيضا

Nabyla Maan

نبيلة معن تلتقي جمهور الرباط في حفل موسيقي

تستعد الفنانة المغربية نبيلة معن، مساء اليوم الجمعة، للقاء جمهورها في العاصمة الرباط، من خلال …

الجيش الملكي وبيراميدز المصري

وسط غياب الجماهير.. الجيش الملكي يستضيف بيراميدز في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

تتجدد المواجهة بين الجيش الملكي وبيراميدز  ضمن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد صراع عاد فيه التأهل الموسم الماضي للفريق المصري وحامل اللقب

الجزائر

خبث الكابرانات.. النظام الجزائري “يحلم” بأزمة طاقوية في المغرب في ظل حرب إيران

ي الوقت الذي تشير العديد من البيانات إلى أن المغرب، مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، أظهر خلال أزمة الشرق الاوسط، أنه يمتلك قدرة على الصمود بفضل تنوع مصادر الطاقة، وخصوصا الطاقات الخضراء، والريحية، والشمسية