فيديو صادم.. راكب يحاول قتل جميع الركاب على متن رحلة إلى هيوستن

شهدت إحدى الرحلات الجوية المتجهة من العاصمة اليابانية طوكيو إلى ولاية هيوستن الأمريكية حالة طارئة كادت أن تتحول إلى مأساة، بعدما حاول أحد الركاب فتح باب الطوارئ أثناء التحليق على ارتفاع شاهق، وعلى بُعد ثلاث ساعات فقط من وجهة الوصول.

واستغرقت الرحلة حوالي 12 ساعة في المجمل، فيما وقع الحادث بعد مرور تسع ساعات على الإقلاع، عندما كانت الطائرة تعبر الأجواء فوق ولاية واشنطن، ما دفع القبطان إلى تغيير المسار والهبوط اضطرارياً في مدينة سياتل، خلال 45 دقيقة فقط.

وبحسب صحيفة “دايلي ميل” فإن الحادث وقع فجأة عندما نهض أحد الركاب بسرعة من مقعده، وتوجه مباشرة نحو باب الطوارئ في مؤخرة الطائرة، محاولاً فتحه، بينما كان معظم الركاب نائمين.

وفي لحظة حاسمة، تدخل راكبان آخران، تبيّن لاحقاً أن لديهما خلفية عسكرية، وتمكنا من السيطرة عليه بمساعدة طاقم الضيافة. وتم تقييد حركته باستخدام أربطة الأمان وتثبيته إلى أحد المقاعد إلى حين الهبوط.

ولم تنتهِ حالة التوتر عند هذا الحد، إذ أفادت إحدى الراكبات بأن راكباً آخر بدأ في التصرّف بشكل غريب أثناء انتظار الركاب لإعادة التوجيه.

الراكب الثاني توجّه إلى دورة المياه، وأثار قلقاً في صفوف الركاب الذين كانوا لا يزالون تحت تأثير الحادث الأول، وقد تم التعامل معه لاحقاً من قبل طاقم الأمن أيضاً، دون الإبلاغ عن تصعيد.

ووفق التقارير، فإن الراكب الذي حاول فتح الباب ربما كان يعاني من حالة طبية، ما أدى إلى سلوكه غير المتوقع، وقد تم نقله مباشرة إلى أحد المستشفيات القريبة من المطار، حيث خضع للتقييم الطبي.

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.