تركيا.. “تيك توكر” شهير يفقد حياته بسبب تحديات الطعام

رحل نجم “تيك توك” التركي إيفيكان كولتور، عن عمر ناهز 24 عاماً، بعد صراع طويل مع مشكلات صحية ناجمة عن السمنة المفرطة.

واشتهر كولتور بتقديم مقاطع “Mukbang”، كان يظهر فيها وهو يتناول كميات هائلة من الطعام أمام الكاميرا، ما جعله من أبرز المؤثرين في هذا المجال على منصات التواصل الاجتماعي، إذ حظي بملايين المشاهدات، وتجاوز عدد متابعيه على “تيك توك” 156 ألف شخص، بينما كان لديه أكثر من 12 ألف متابع على إنستغرام.

إيفيكان كولتور كان واحداً من أبرز نجوم محتوى “Mukbang” في تركيا، حيث بدأ بنشر مقاطع فيديو توثق تناوله وجبات ضخمة بشكل استعراضي. ومع تزايد شهرته، تحول إلى أحد مشاهير “تيك توك”، لكن مع الوقت أثرت هذه العادة على صحته بشكل خطير، حتى أصبح غير قادر على مغادرة سريره، بسبب وزنه الزائد.

وجاءت وفاة إيفيكان كولتور بعد فترة قضاها في المستشفى للعلاج من مضاعفات السمنة، حيث كان قد وصل إلى مرحلة لم يعد يستطيع فيها الحركة بسهولة.

ظاهرة “Mukbang”، التي نشأت في كوريا الجنوبية، تعتمد على تصوير الأشخاص أثناء تناول كميات كبيرة من الطعام أمام الكاميرا، بهدف التفاعل مع الجمهور وكسب مشاهدات وإعجابات.

وعلى الرغم من أن هذا التوجه لاقى رواجاً عالمياً، إلا أن الخبراء حذروا من خطورته الصحية، خصوصاً على الأطفال والمراهقين، حيث يشجع على استهلاك كميات غير صحية من الطعام، ما قد يؤدي إلى السمنة والأمراض المرتبطة بها.

وتزامناً مع وفاة كولتور، عاد الجدل مجدداً حول المخاطر الصحية لتحديات الأكل المفرط على مواقع التواصل، حيث تؤكد الدراسات أن العديد من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و25 عاماً، يتجهون إلى تصوير أنفسهم وهم يأكلون كميات ضخمة من الطعام لأجل الشهرة والانتشار، مما يعرضهم لمخاطر السمنة، وأمراض القلب، والسكري، واضطرابات الأكل.

Watch on TikTok

اقرأ أيضا

كودار: “البام” باشر تحضيرات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

قال رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة سمير كودار، اليوم السبت، إن الحزب باشر تحضيرات …

حارسة أمن تصبح أغنى مليارديرة عصامية في العالم

تصدرت الصينية تشو تشونفي قائمة رائدات الأعمال الأكثر إلهاماً في العالم، بعد أن تحولت من …

سيدي قاسم.. إخلاء دوار “آيت داود” حفاظا على الأرواح والممتلكات

شهد دوار "آيت داود" بإقليم سيدي قاسم، السبت، عملية إجلاء وقائية لعدد من الساكنة، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق لمنسوب مياه واد سبو نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.