وفاة مأساوية لأمريكي بأنياب كلابه الثلاثة في الشارع

لقي رجل من ولاية كاليفورنيا الأمريكية حتفه نهشاً بأنياب كلابه الثلاثة الضخمة من فصيلة “XL bullies”، خلال اصطحابه ابنه إلى منتزه قريب من المنزل في كاليفورنيا.

وأثارت الحادثة مخاوف واسعة في المجتمع المحلي حول خطورة تربية بعض سلالات من الكلاب الضخمة الشرسة.

وفتحت الشرطة تحقيقاً لتفسير سبب هجوم الكلاب المفاجئ على مالكها، ومعرفة ما إذا كانت الكلاب قد أظهرت سابقاً سلوكاً عدوانياً.

كان الرجل الذي لم تُكشف هويته، يتنزّه يوم الجمعة، برفقة ولده وكلابه الثلاثة في منتزه “ميسا فايكينج نيبرهود”، وبحركة مباغتة، انقضت عليه كلابه وبدأت بغرز أنيابها القاتلة في جسده، وفقاً لصحيفة نيويورك بوست.

وعجز المارة عن التدخل لإنقاذ الرجل، رغم محاولتهم إبعاد الكلاب بكرات البيسبول، بينما سارع آخرون إلى الاستنجاد بالشرطة والإسعاف.

وبوصول الشرطة كانت الكلاب لا تزال تنهش في الرجل، وقد مزّقت جسده، فاضطر رجال الشرطة إلى صعق الحيوانات بمسدسات الكهرباء.

ونقل الرجل إلى المستشفى حيث توفي بعد ساعات قليلة متأثراً بجروحه العميقة.

ولحسن الحظ، لم نجا ابنه من الحادثة لكنه ما زال في حال صدمة بسبب الهجوم.

واستطاعت عناصر الإنقاذ السيطرة على كلبين، فيما فرَّ الثالث إلى الحي المجاور، ما دفع “مدرسة إريكسون الابتدائية” القريبة إلى إغلاق أبوابها، بانتظار العثور عليه.

وفي تصريح نقلته مجلة “بيبول”،  ذكرت المتحدثة باسم منظمة الهيئة الإنسانية، نينا طومسون، أن الكلاب الثلاثة تم وضعها في حجر صحي، ثم نفذ  القتل الرحيم لها في اليوم التالي بعد الحادثة.

كما تم إرسال بقايا الكلاب لاختبار داء الكلب للبحث عن دوافع هجومها على مالكها.

اقرأ أيضا

02

الصويرة تحتضن معرض “رحلتي مع المرأة.. في محارب الفن” احتفاء بإبداع النساء

يحتضن رواق برج باب مراكش بالصويرة، إلى غاية 20 مارس الجاري، معرضا جماعيا بعنوان “رحلتي …

واشنطن وطهران

حرب إيران.. ترامب يرفع سقف التهديدات وطهران تواصل تحدي واشنطن

مع مشارفة الحرب على دخول أسبوعها الثالث، يبدو أن صراعات معقدة تجري داخل البيت الأبيض، وتدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير تصريحاته العلنية بشأن مسار الحرب مع إيران،

السفير عمر هلال

بجنيف.. قادة دينيون وحقوقيون يشيدون بالنموذج المغربي في مجال الحوار الديني

أشاد قادة دينيون وفاعلون في مجال حقوق الإنسان، اليوم الخميس بجنيف، على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ب