لإخفاء جريمته.. يستنجد بالشرطة لإنقاذه من دب

تبحث شرطة ولاية تينيسي الأمريكية عن قاتل حر طليق، استعان بهوية مسروقة وادعى تعرضه لهجوم مميت من قبل دب، للتهرب من جريمة قتل أقدم عليها، عقب انتهاكه الإفراج المشروط.

وفي التفاصيل، تلقت شرطة مقاطعة مونرو، بولاية تينيسي نداء استغاثة عبر خدمة الطوارئ 911، من شخص زعم أنه المدعو “براندون أندرادي”، مدعياً أنه أصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه لاعتداء من دب أثناء تنزهه في مقاطعة هاملتون، وسقوطه من أعلى جرف أثناء هروبه من الدب ووقوعه في حوض مائي.

بدورها، تتبعت الشرطة المكالمة، حتى وصلت إلى المكان المزعوم، وعثرت على جثة ملطخة بالدماء أسفل منحدر، مع بطاقة هوية براندون أندرادي، وفقاً لما ورد في موقع “نيويورك بوست”.

ووفقاً للشرطة، فإنه عقب تشريح الجثة، تبين أنها ليست للمدعو “براندون أندرادي”، الذي أجرى المكالمة الهاتفية الوهمية.

وبينما يحاول خبراء الطب الشرعي معرفة هوية الجثة، تبحث الشرطة عن منتحل اسم “براندون أندرادي”.

وتشكك السلطات في مسلح خطير ومضطرب، يدعى “نيكولاس واين هامليت”، يبلغ من العمر 45 عاماً، ومطلوب في ولاية ألاباما، لانتهاكه الإفراج المشروط.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هاملت اسماً مستعاراً.

ووفقاً لتحقيقات الشرطة، فإن هاملت وجهت له تهمة قتل سابقة عام 2009، حين احتجز رجلاً تحت تهديد السلاح، ثم قام بقتله بواسطة مضرب بيسبول، قبل دفنه.

وكان هاملت يستخدم اسم “جوشوا جونز” المستعار عندما تواصل مع الضحية حتى يتمكن من الحصول على مبالغ مالية حينها، ووجهت إليه تهمة القتل والاختطاف العمد، قبل أن يعترف بجريمته، عام 2012، وفي ذلك الوقت كان هاملت قد واجه 4 إدانات جنائية سابقة.

وبعد انتهاكه للإفراج المشروط، أصبح هاملت مسلحاً خطيراً مطلوباً بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.

وتواصل الشرطة البحث عنه في جميع أنحاء البلاد، مُنبّهةً الجميع بضرورة التبليغ عن أي شخص يحمل اسم “براندون أندرادي” فوراً.

اقرأ أيضا

المنتخب المصري يقصي الكوت ديفوار وموعد ثأري مع السنغال

تأهل المنتخب المصري اليوم السبت إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب على …

رجل يقاضي خطيبته بتهمة “الإفراط في الأكل” ويطالب باسترداد هداياه

رفع رجل صيني دعوى قضائية ضد خطيبته السابقة لاسترداد جميع المبالغ التي أنفقها عليها خلال …

عفو ملكي على 1386 شخصا بمناسبة ذكرى 11 ینایر

تفضل الملك محمد السادس، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.