“الإنتربول” يطلب المساعدة لحل قضية قتل وقعت قبل 42 عاماً

طلبت الشرطة الدولية (الإنتربول) من الفرنسيين المساعدة على حل قضية قتل عمرها 42 عاماً تتعلق بفتاة مجهولة الهوية تم العثور عليها مع عملة معدنية بقيمة 10 بنسات.

ويعتقد أن الفتاة التي تراوح عمرها بين 16 و23 عاماً حينها، هي واحدة من 46 قضية باردة تسعى وكالة الشرطة الدولية إلى حلها كجزء من عملية تحديد هويتي، وهي حملة ضخمة تهدف إلى تحديد هوية النساء اللاتي قُتلن في جميع أنحاء أوروبا في أواخر القرن العشرين.

ونشرت تفاصيل النساء والفتيات، والتي يعتقد أن أعمارهن كانت تراوح بين 15 و30 عاماً وقت وفاتهن، على موقع الإنتربول.

القضية FR07، والتي تعرفها الإنتربول باسم «الفتاة ذات العملة المعدنية بقيمة 10 بنسات»، هي القضية التي يعتقد أنها ذات الصلة الأقوى ببريطانيا.

ولم يتم التعرف إلى هوية الفتاة محور القضية، التي عُثر عليها على جانب الطريق السريع D723 في مدينة لي سيلييه، شمال شرق فرنسا، منذ العثور عليها في 25 نونبر 1982، مع القليل من الأشياء التي لا يزيد سعرها على 10 بنسات، وقطعة هاتف تاكسي، وعلبة صغيرة من أعواد الثقاب من دون غطاء.

ويعتقد أن الضحية قُتلت بين شهري يونيو، وشتنبر من ذلك العام، ووصفت بأنها أنثى بيضاء اللون يبلغ طولها 165 سم (5 أقدام و5 بوصات) وشعرها بني.

ووصفت أسنانها بأنها مثالية وكانت تتميز بعدم خضوعها لأي علاج أسنان.

وألقيت بشكل مأساوي على جانب الطريق لفترة طويلة حتى تم العثور عليها «في حالة هيكل عظمي».

ونتيجة لذلك، فإن من غير المعروف ما هو لون عينيها، أو ما إذا كانت لديها وشم أو علامات ولادة أو ندوب.

 

اقرأ أيضا

مقترح برلماني لاعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية لمواجهة غلاء المحروقات

دعا حزب الأصالة والمعاصرة حكومة عزيز أخنوش إلى تبني نظام العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية، كآلية عملية للتخفيف من تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للموظفين.

“السناجب المدخنة”.. ترند يشعل الإنترنت ويكشف أزمة بيئية صامتة

أثارت مقاطع مصورة لظاهرة غريبة تظهر فيها سناجب وهي “تدخن السجائر الإلكترونية” موجة واسعة من …

حرب الشرق الأوسط.. “لارام” تلغي رحلاتها الجوية من وإلى دبي والدوحة

في ظل المستجدات الأمنية التي تعرفها دول الخليج خلال الفترة الحالية، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعليق جزء من برنامج رحلاتها الجوية نحو بعض وجهات الشرق الأوسط.