عنكبوت يكشف إصابة أمريكية بالسرطان

أنقذت لدغة عنكبوت حياة صابرينا جونز، 54 عاماً، من ولاية أوكلاهوما، التي كشفت لها إصابتها بسرطان الكلى في مرحلته الثالثة، ولم يكن أحد ليتخيل أن لدغة صغيرة تقودها إلى اكتشاف ورم بحجم كرة البيسبول على جانبها الأيمن.

بدأت القصة عندما تعرضت صابرينا للدغة عنكبوت في ساقها اليسرى، في صباح أحد الأيام بعد أن غادرت منزلها، ولكنها تجاهلت الألم في البداية، الذي استمر في التفاقم، ما دفعها في النهاية إلى زيارة غرفة الطوارئ.

وقالت صابرينا: «كنت أشعر بألم وحكة، ولكنني لم أظن أن الأمر يستدعي القلق، ولكن مع تفاقم الأعراض، قررت التحقق من الأمر».

عند وصولها إلى مستشفى سانت فرانسيس في تولسا، خضعت لفحص بدني، وعندما سألتها الممرضة عن الألم، أشارت صابرينا أيضاً إلى شعورها بألم في منطقة البطن. لم يكن أحد يتوقع أن الضغط على تلك المنطــقــة سيكـــشـف عن مرض خطير. بعد إجراء الأشعة المقطعية، صُدمت صابرينا عندما أخبرها الأطباء عن وجود ورم كبير في كليتها اليمنى.

تصف صابرينا لحظة الاكتشاف: «لم يكن لدي أي أعراض واضحة. كان التشخيص صادماً، لكنني أشعر بالامتنان للعنكبوت، فلولا لدغته، لربما لم أكتشف مرضي إلا بعد فوات الأوان».

خضعت صابرينا في مطلع الشهر الجاري، لعملية جراحية لاستئصال الكلية المصابة والورم، وهي الآن في انتظار مقابلة طبيب الأورام خلال الأسبوع المقبل، لتحديد ما إذا كانت بحاجة إلى مزيد من العلاج. وقد أبلغها الأطباء أن المرض لم ينتشر في جسدها، ولكن العمليات الجراحية لا تزيل دائماً جميع الخلايا السرطانية.

تُظهر إحصاءات السرطان في الولايات المتحدة أن 81 ألف شخص يُشخصون سنوياً بسرطان الكلى، ما يجعله أكثر أنواع السرطان شيوعاً، وتشمل العلامات التحذيرية، وجود دم في البول، وألم في الجانب أو أسفل الظهر، والشعور بالإرهاق المستمر، وتورم في منطقة الكلى.

اقرأ أيضا

تأخر صرف تعويضات طلبة كليات الطب والصيدلة يجر وزير الصحة إلى المساءلة

وجهت عضوة الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، نجوى ككوس، سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية …

لحظة صادمة.. روبوت يفقد السيطرة ويصفع طفلاً خلال عرض ترفيهي في الصين

تصدر مقطع فيديو منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظة اصطدام ذراع روبوت بشري بوجه طفل صغير …

الداخلية: إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.