لوحة مهملة بمليون دولار

صدم رجل من تكساس عندما علم بأن اللوحة الزيتية المهملة، التي نسيها أجداده معلقة خلف باب المنزل ليتجمع عليها الغبار، تظهر في برنامج «آنتيكس رودشو» بقيمة بلغت مليون دولار.

يتابع البرنامج التلفزيوني الشهير، المتخصصين في دار المزادات أثناء تجوالهم في جميع أنحاء البلاد، ويقدمون تقييمات مجانية للتحف والمقتنيات، وعندما انتقل البرنامج إلى مدينة كوربوس كريستي، بتكساس أحضر أحد الضيوف لوحة زيتية كانت في عائلته لأكثر من ثمانية عقود، وأفاد بأن جده من اشترى اللوحة عام 1930، والتي تصور عامل بناء يقف بجانب سطل، وأنها كانت معلقة خلف باب في منزله وكانت محجوبة في كل مرة يفتح فيها الباب.

تم التعرف إلى العمل الفني على أنه «ألبا إرميل»، وهو عمل مبكر للرسام المكسيكي البارز دييغو ريفيرا، الذي ولد في دجنبر 1886، واكتملت اللوحة عام 1904، عندما كان ريفيرا يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، وأدرجت اللوحة في سجلات المدينة المكسيكية على أنها فقدت بعد عام 1930، وعلى الأرجح بعد أن اشتراها أجداد الرجل.

وفي 1996، أي بعد 39 عاماً من وفاة ريفيرا، عادت اللوحة إلى الظهور عندما أحضرها أحد مزارعي هيوستن إلى ماريون أوتينجر، الذي كان في ذلك الوقت أمين متحف سان أنطونيو للفنون، الذي أخبره بأن عائلته حصلت على اللوحة عام 1940، لكنهم ظنوا أنها لوحة مزيفة، بسبب التناقضات في خط ريفيرا، ومع ذلك، اتضح أن هذا كان بسبب عمر ريفيرا، ولم يكن حينها قد أضفى الطابع الرسمي على توقيعه.

وبالصدفة، تلقى أوتينجر كتاباً عن أعمال ريفيرا المبكرة في ذلك الوقت تقريباً، وتعرف على الفور على التوقيع الاستثنائي على لوحة أخرى في الكتاب، وبعد عام واحد، قام رامون فافيلا، خبير مختص بلوحات ريفيرا، بتوثيق لوحة ألبا إرميل، وخضعت لعملية ترميم قبل عرضها في مركز نيلسون إيه روكفلر لفن أمريكا اللاتينية في 1998.

وعادت اللوحة إلى الظهور مرة أخرى عام 2012، عندما انتهى بها الأمر في البرنامج وأصبحت أغلى لوحة يتم تقييمها على الإطلاق، لأن اللوحة لفنان مهم للغاية، ولها تاريخ رائع في شرائها بالمكسيك عام 1930، وهي لوحة جميلة، وقام صاحبها بمنحها إلى متحف سان أنطونيو للفنون في تكساس، على سبيل الإعارة الدائمة، حتى يتمكن الجميع من مشاهدتها.

اقرأ أيضا

مقترح برلماني لاعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية لمواجهة غلاء المحروقات

دعا حزب الأصالة والمعاصرة حكومة عزيز أخنوش إلى تبني نظام العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية، كآلية عملية للتخفيف من تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للموظفين.

“السناجب المدخنة”.. ترند يشعل الإنترنت ويكشف أزمة بيئية صامتة

أثارت مقاطع مصورة لظاهرة غريبة تظهر فيها سناجب وهي “تدخن السجائر الإلكترونية” موجة واسعة من …

حرب الشرق الأوسط.. “لارام” تلغي رحلاتها الجوية من وإلى دبي والدوحة

في ظل المستجدات الأمنية التي تعرفها دول الخليج خلال الفترة الحالية، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعليق جزء من برنامج رحلاتها الجوية نحو بعض وجهات الشرق الأوسط.