مدير مدرسة يلقي بأموال “العيدية” على الطلاب يثير جدلاً واسعاً

انتشر مقطع فيديو في الساعات الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر مدير مدرسة في الكويت، وهو يلقي بالأموال على الطلبة داخل المدرسة، مما أثار ردود فعل متباينة بين المستخدمين.

وظهر مدير المدرسة في الفيديو وهو يمسك الأموال في يده ويرميها على الطلبة الذين رفعوا أيديهم بفرح لاستقبال الهدايا.

وقد أثنى بعض المستخدمين على دور المدير في متابعة ومكافأة الطلاب على مجهودهم خلال العام الدراسي، وبخاصة المجتهدين منهم.

ومع ذلك، رأى البعض الآخر أنه على الرغم من النية الجيدة، إلا أن الطريقة التي استخدمها المدير ليست الأمثل لفعل ذلك.

ودعا بعضهم وزارة التربية الكويتية لوضع ضوابط على الطريقة الأمثل لمكافأة الطلاب، في حال كانت مسألة توزيع المال هي أصلاً صحيحة.

وقال أحد المستخدمين: “لو تم توزيع المبالغ داخل مغلف ومن يد المدير إلى يد الطالب، لكانت الأمور أفضل”.

وأضاف آخر: “ليس جميلاً أن نرى الطلبة ينزلون للم المال من على الأرض”.

ومن جهة أخرى، أشاد بعض المستخدمين بالمدير، قائلاً: “ما أروع هذا المدير المحترم المخلص الذي تهمه مصلحة الطالب.. يكافئ الملتزمين بالحضور .. ومن جيبه الخاص.. وطنيه فائقة يشكر عليها هذا المدير المحب للكويت”.

وبحسب بعض المعلومات، فإن الشخص الظاهر في الفيديو هو مدير إحدى المدارس (ط. ا.)، وهو اعتاد منذ فترة طويلة على تكريم الطلاب بأكثر الطرق غير المتوقعة، إذ نشرت وسائل إعلام كويتية في بداية العام مشاهد له يزور الطلاب في منازلهم ويعطيهم هدايا ثمينة وقال “الفكرة الأساس هي كيفية تكريم الطالب المتفوق بطريقة متميزة غير مألوفة”.

اقرأ أيضا

هزات أرضية متتالية تضرب محيط غرناطة الإسبانية

شهدت منطقة غرناطة جنوب إسبانيا، صباح اليوم الاثنين، سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة في استمرار للنشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة منذ منتصف شهر غشت الجاري.

فساد نظام الكابرانات.. ملف الوزير طمار الفار من العدالة أمام القضاء

يأتي فتح مجلس قضاء الجزائر، يوم 15 شتنبر المقبل، ملف الفساد المتعلق بـ”الخوصصة” المتابع فيه الوزير السابق للمساهمات وترقية الاستثمار حميد طمار، الفار من العدالة، ليسلط الضوء مجددا على المعضلة

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.