“خطأ” يوقع مختطف طفلة أمريكية في شر أعماله

تمكنت شرطة ولاية نيويورك من العثور على طفلة مختطفة، وأنهت حالة الاستنفار الأمني، عقب اعتقال خاطفها، الذي ارتكب خطأ بتركه رسالة لوالديها، ما أوقعه في شر أعماله.

وأكدت كاثي هوكول، حاكمة مدينة نيويورك، أن رجال الشرطة وجدوا تشارلوت سينا، 9 أعوام، في منزل خاطفها، الذي أرسل إلى والديها رسالة لطلب الفدية، لكنه وقع في خطأ أدى إلى كشفه.

وأوضحت أن الشرطة فحصت رسالة طلب الفدية، كما حصلت على بصمة تطابقت مع كريج نيلسون روس جونيور، 47 عاماً، الذي تم ضبطه عام 1999 بسبب قيادة سيارته ثملاً.

وتابعت حاكمة نيويورك، أن الشرطة داهمت منزل المختطف، حيث تم العثور على الطفلة مخبأة داخل إحدى خزانات الملابس، بحالة جيدة، دون أن تتعرض للإيذاء.

وقالت كاثي هوكول إن الطفلة تشارلوت سينا، كانت تشعر بالسعادة حين تم إنقاذها، وأنها عادت إلى منزل أسرتها بعد قضاء يومين مع خاطفها.

ووقع الحادث، السبت، حين كانت تشارلوت سينا، مع والديها في إحدى حدائق نيويورك، وذهبت في جولة بالدراجة مع أصدقائها، وعند عودتهم أخبرتهم أنها ستتجول حول المكان لمرة أخيرة قبل العودة لتناول الغداء مع أسرتها، لكنها اختفت دون أثر.

وأصدرت شرطة نيويورك إعلان «طوارئ اختطاف الأطفال»، إذ تم توزيع صور تشارلوت ووصف الملابس التي كانت ترتديها عبر جميع محطات الراديو والتلفزيون، إلى جانب لوحات الإعلانات الإلكترونية واللوحات المرورية والرسائل النصية للهاتف المحمول، كما ظهر تحذير عبر خرائط محركي بحث جوجل وبينج لمن تفقد مكان الحادث، قبل عثور رجال الشرطة على الطفلة وإلغاء الإعلان.

اقرأ أيضا

لحظة صادمة.. روبوت يفقد السيطرة ويصفع طفلاً خلال عرض ترفيهي في الصين

تصدر مقطع فيديو منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظة اصطدام ذراع روبوت بشري بوجه طفل صغير …

الداخلية: إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.