pizap.com14139761873821

القدس!!!

(القدس هي درة التاج والقدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وبدونها لن تكون هناك دولة ) (يجب ان نكون كلنا مرابطون في الأقصى وان يقود هذا الرباط فتح) (يجب أن ننجح في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها القدس والحرم الشريف وكنيسة القيامة) (للقدس نكهة خاصه وطعم خاص ليس في قلوبنا فحسب بل في قلوب كل العرب والمسلمين والمسيحين) (يجب ان نكون يد واحده ضد هجمات المستوطنين في القدس) (عنوان التحرير هو القدس ولهذا دعونا كل العالم لزيارة القدس الواحده الموحده الصابرة أما هؤلاء الوحوش).
والأهم وبوضوح (مطلوب أن نكون كلنا مرابطين في الأقصى ولا يمكن أن نقول جاء المستوطنين بل يجب منعهم من دخول الحرم بأي طريقة كانت فهذا حرمنـــا وأقصانا وكنيستنا ولا يحق لهم دخولها وتدنيسها).
كل تلك الجمل وردت حرفيا” في خطاب الرئيس محمود عباس في مؤتمر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في القدس والذي عُقد من أيام قليله وكان المؤتمر بعنوان (مؤتمر الدفاع عن الأقصى والقدس ).
سأعود لكلمات الرئيس..وأقواله…لا أظن بأنه من الممكن إضافة أي شيئ…ولكن حتما” من واجبنا جميعا” أن نبقى نحاول أن نقوم بكل ما يمكن فلسطينيا” وفتحاويا” من اجل الحفاظ على صمود اهلنا في المدينة والحفاظ على طابعها.
موقف الرئيس واضح وموقف القيادة واضح وبدون مبالغه الشعب يحاول أن يقوم بكل ما في وسعه من اجل المدينة المقدسة والمنظمات الفلسطينية تحاول أن تفعل شيئ ولكن بالمحصله كل ما يمكن أن نقوم به من أجل القدس محدود جدا” بالمقـــارنة مع ما يجب أن يتم تقديمه لهذه المدينة التي تواجه أعتى وأقوى إحتلال إستعماري إستيطاني يهدف الى طمس هوية المدينة والسيطرة عليها بالكامل وهذا لن ينجح بإذن الله لأننا لن نتخلى عن القدس التي منها وفقط منها سيكون هناك فرصه للسلام أو سيكون هناك دمار كبير وخسائر للجميع.
طبعا” وللأسف يوجد حالة تراجع عربي إسلامي عن دعم القدس بما يجب لتعزيز صمود المقدسيين ومع تفهمنا للظروف الا أن المطلوب يفوق المال والكلمات..المطلوب من الجميع موقف حاد وواضح.
لن أقول الكثير فالقضية واضحه والقدس تناديكم..القدس مدينة السلام في خطر ومقدسات المدينة الإسلامية والمسيحية في خطر…
ويبدو بأن القادم هو.. تفعيل فكرة (منع المستوطنين من دخول المقدسات) وأكرر (منع ) وكما أننا بحاجه الى تعزيز دعمنا للقدس بالأفعال الداعمه لصمود المواطنين هناك ويجب مواجهة أفعال اسرائيل ومستوطنيها هناك من خلال جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي ومؤتمر عدم الأنحياز ومن خلال كافة المنظمات الدولية.
أخيرا” أقول رحم الله فيصل الحسيني…نستذكر هذا القائد البطل بكل إحترام ونقول له..القدس تفتقدك كما نحن يا أمير القدس.