الرئيسية / رياضة / الزاكي لـ”مشاهد24″ : الباب مفتوح للاعب الجاهز سواء كان محترفا أو لاعبا محليا
zakiy

الزاكي لـ”مشاهد24″ : الباب مفتوح للاعب الجاهز سواء كان محترفا أو لاعبا محليا

أكد الناخب الوطني بادو الزاكي في حوار مع موقع “مشاهد24” على أنه لديه ثقة في الفريق الوطني لتحقيق نتائج جيدة في التصفيات القارية، المؤهلة لكأس افريقيا 2017 ولمونديال روسيا 2018.
وأضاف الزاكي للموقع أنه يفضل توجيه الدعوة للاعب الأكثر جاهزية، لكي يقدم الاضافة للفريق الوطني في المبارايات الرسمية، مشيرا إلى أنه سوف يستغل مواعيد الفيفا للمباريات الدولية من أجل خوض مباريات ودية في مستوى التطلعات.
وتحدث الزاكي عن أمور تخص المنتخب الوطني، وعن الآفاق القادمة وأشياء أخرى في هذا الحوار المثير :

كيف ترى قرعة مونديال روسيا 2018؟

اعتقد ان القرعة كجميع المنتخبات الأخرى، كانت قرعة طبيعية وعادية بالنسبة لنا، لكن يجب اتخاذ الحيطة والحذر من منتخب غينيا الاستوائية، الذي وقعنا معه في المباراة الفاصلة، بهذا نأخذ المباراة بجدية ونحترم هذا الخصم، الذي وصل لنصف نهائي كأس افريقيا 2015 بأرضه، ولسنا متخوفين منه، لأن لدينا ثقة في الفريق الوطني وفي اللاعبين الذين نتوفر عليهم.
منذ شهور ونحن نستعد لهذه الاستحقاقات، ونحن مستعدين لخوض مباراة في المستوى، ولا يمكن لي أن أقيم مستوى الخصم أو المباراة إلا فوق أرضية الميدان، لكن من الأهم والأفضل أن نقع مع منتخب نتوفر على معطيات عنه، ومعروف، عوض الوقوع مع منتخب غامض أو لا تعلم عنه شيء.

أليس لكم تخوف من التحكيم الافريقي في مثل هذه المباريات الفاصلة؟

لا أفكر في مسألة التحكيم، بقدر ما يهمني لعب المباراة والوصول الى شباك والخروج بنتيجة الفوز، بالنسبة لي الأخطاء التحكيمية واردة في كل مباراة، لكني أظن أن التحكيم الافريقي تقدم بشكل كبير مقارنة مع الماضي، ومن يتذرع من التحكيم من الأفضل له أن لايلعب كرة القدم، لأن الحكم يصيب ويخطئ.

قضية التحكيم في مباراة تونس وغينيا الاستوائية خلقت جدلا ما رأيكم؟

اعتقد أن قضية تحكيم مباراة ربع نهائي كأس افريقيا بين تونس وخصمنا غينيا الاستوائية، لن تتكرر مرة أخرة لأنها كانت وصمة عار على الكرة الافريقية، لهذا اعتقد أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم لن يسمح بتكرار نفس السيناريو مرة آخرى، في تصفيات المونديال او في أي مباراة.

هل من مباريات ودية قبل مواجهة غينيا الاستوائية؟

لدينا مواعيد دولية في أجندة الفيفا، خلال شهر أكتوبر، لهذا سوف أستغل هذه المواعيد لاقامة مبارتين وديتين في 8 و12 من نفس الشهر، امام منتخبات افريقية، وقد وضعت قائمة للمنتخبات الافريقية لدى الجامعة، التي نريد اللعب معها وديا، وتم اختيار ساحل العاج وغينيا، ومن أجل الاحتكاك، أفضل مواجه الكوت ديفوار أولا، لأنه منتخب بطل افريقيا ومنافس حقيقي للمنتخب الوطني.

كيف تقيم فترة الانتقالات بالنسبة للاعبي المنتخب؟

أظن أن كل لاعب محترف يسعى لكي يغير الأجواء الى الأحسن، لهذا جميع اللاعبين يفكرون في تحسين مستواهم، والانتقال الى فرق جيدة، مثل ما منير عوبادي الذي انتقل الى فريق ليل الفرنسي، ثم أحمد المسعودي الذي انتقل من فريق لييسر الى فريق ستاندار دو لييج البلجيكي، وهناك لاعبين آخرين يفضلون الاستمرار في فرقهم لضمان الاستقرار والنجاح. لذلك أقوم بمتابعة جميع المحترفين وأجري اتصالات دئامة معهم لكي نحافظ على التواصل قبل أي تربص للمنتخب.

ماهي العناصر التي سوف تعتمد عليها في المنتخب؟

أفضل توجيه الدعوة للاعب الاكثر جاهزية للمنتخب، والذي سيقدم الاضافة للفريق الوطني، سواء تعلق الامر باللاعب المحترف في أوروبا أوبالخليج أوالمحلي بالبطولة، لأنني أعمل على المدى المتوسط والبعيد، وأفضل اتاحة الفرصة للطاقات الشابة في المنتخب التي لها مستقبل، لهذا دائما يوجد لدي تواصل مع اللاعبين حتى أكون أقرب إليهم، طيلة الموسم الكروي، ومنه الباب مفتوح للاعب الجاهز، سواء كان لاعبا محترفا أو لاعبا محليا من البطولة.

هل سوف تحافظ على نفس القائمة والتركيبة؟

لا يمكن لي الحسم في القائمة النهائية للمنتخب، دائما اختار قائمة موسعة، لأن المنتخب يتوفر على قاعدة موسعة من اللاعبين وهذا ما يسمح لي باختيار اللاعب الأكثر جاهزية، لا يمكن لي أن أعلم ما في الغيب، هناك اكراهات ومشاكل تحصل، لهذا قانون الفيفا يسمح لنا بمراسلة الأندية 15 يوما قبل أية مباراة دولية، لاستدعاء اللاعبين الجاهزين، في القائمة النهائية.

ماذا تقول للجمهور المغربي؟

أطلب من الجمهور المغربي مساندة المنتخب الوطني، الذي في طور البناء للمستقبل، بعد غياب طويل عن التظاهرات القارية، نريد أن نعيد الكرة المغربية للواجهة، ونحتاج للمساندة من قبل الجمهور، الذي يعد السند للمنتخب في كل الظروف ولهؤلاء اللاعبين الشباب الواعدين.