الرئيسية / رياضة / رئيس الرجاء البيضاوي يكتب خارطة طريق الفريق ويعلن عن ندوة صحفية
0060e62cf7c869b03300254ca743ee3c

رئيس الرجاء البيضاوي يكتب خارطة طريق الفريق ويعلن عن ندوة صحفية

كتب رئيس الرجاء البيضاوي المغربي محمد بودريقة، رسالة بعنوان (الرجاء البيضاوي.. خارطة طريق لصيانة مكاسب العالمية)، يبرز من خلاله عقد ندوة صحفية للفريق قريبا،  لمناقشة العديد من الملفات و القضايا المرتبطة بمستقبل الفريق وواقعه الحالي، ولوضع الكثير من النقاط على الحروف، وابراز الآفاق المستقبلية للفريق على الأمدين المتوسط والقريب، والتحديات التي ينكب الفريق على دخولها في الفترة القادمة.
وأوضح رئيس الرجاء في رسالته، الموجهة للجمهور الخضر تحديدا وللرأي العام الوطني، أن الفترة القادمة تتطلب تعبئة كل مكونات الرجاء، للبقاء في نفس المستوى والارتقاء أكثر، وتكوين فريق للمستقبل تتشكل نواته من شبان النادي. وجاءت رسالة بودريقة بعدما طفت خلافات في بيت الرجاء دفعته إلى إقالة رئيس اللجنة التقنية صلاح الدين بصير، وجعلت الناطق الرسمي سمير شوقي يستقيل من المكتب المسير للنادي.
وأبرز بودريقة الخطوط العريضة للتحكم في زمام الأمور، معلنا أن الصرامة والحزم هي الأساس للحفاظ على تماسك الفريق، ومن أهم النقط التي أعلن عنها بودريقة:
•    تهييء الظروف المناسبة و الملائمة للمدرب و اللاعبين للتوقيع على إياب نموذجي بالبطولة الإحترافية يتيح إمكانية تدارك الفارق عن الصدارة لربح الدرع و المشاركة بمونديال الأندية من جديد بتجاوز أخطاء الذهاب.
•    سن نظام و قانون داخلي لا يقبل التنازلات مع اللاعبين المتخاذلين أو كل من يتأكد خروجه عن نص الإنضباط و القوانين الداخلية للفريق بالشكل الذي يحفظ له صورته الراقية المتوهجة و المحترمة.
•    عدم الدخول في أي نقاش كيفما كان نوعه يحاول جر الفريق لبوليميك و سجال لا يفيده في شيء مع إلزام الجميع باحترام القرارات الصادرة عن المكتب المسير.
•    التوجه بثقة صوب مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية لترك بصمة قوية بالمسابقة و الذهاب بعيدا فيها بتجاوز الأدوار الأولى ومناقشة حظوظ الرجاء في دور المجموعات لاحقا قصد الفوز بها كخيار ثاني لتأكيد المشاركة بكأس العالم من جديد.
•    منح كافة الصلاحيات للطاقم التقني للتعامل مع اللاعبين الذين يدخلون ضمن مخططاته للمرحلة القادمة دون تجاوز لإطار هذا الإختصاص لأي كان.
•    المراهنة على حضور قياسي لجمهور الرجاء على شاكلة ما وقع عليه بمونديال الأندية، باعتباره المساهم الأول و الكبير في نجاحات الفريق و ذلك خلال الشطر الثاني من البطولة لدفع الفريق صوب التتويج من جديد.
•    الإلتزام بتكوين أكبر و أفضل أكاديمية كروية بالقارة السمراء و شمال إفريقيا خلال سنتين على أقصى تقدير بالإستفادة من الهبة الملكية،و تجهيزها بأحدث المعدات ( مقر إيواء و مركز تكوين و فندق ..) لتكوين أجيال موهوبة للفريق و إعادة الإعتبار لمدرسته بمقاربة حديثة هذه المرة.
•    تنظيم مباريات دولية كبيرة و عالية الجودة أمام منافسين كبارا لترويج أفضل لصورة الفريق و الحفاظ على مكتسباته.
•    وأخيرا و ليس آخرا رفع أكبر رهان وهو تخطي السقف السابق الذي حددناه في 10 مليار سنتم كميزانية للفريق خلال الولاية الحالية و رفعه ل 15 مليار سنتم و مظاهاة الفرق الكبيرة بالقارة السمراء و الانفتاح على شراكات ومؤسسات استشهارية عملاقة لتمويل مصادر الدعم