الرئيسية / سياسة / شباط يدعو إلى ميثاق شرف بين الأغلبية والمعارضة للتغلب على كل التحديات
90d6095880b99c809f231ad373df92a2

شباط يدعو إلى ميثاق شرف بين الأغلبية والمعارضة للتغلب على كل التحديات

دعا حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى ميثاق شرف بين الأغلبية والمعارضة من أجل إنقاذ البلاد، على حد قوله.
وأبرز الأمين العام لحزب ” الميزان”، بعد نهاية العرض المسرحي ” الملحمة الكبرى”مساء أمس الثلاثاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، أن المصالح العليا للبلاد تبقى فوق أي اعتبار، مشيرا إلى التحديات الكبرى التي من المفروض تضافر جهود جميع الفاعلين من أجل التغلب عليها، وفق بيان تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه.
وعبر شباط، بهذه المناسبة،عن شكره وتقديره لجميع الفنانات والفنانين الذين شاركوا في إنجاز ” الملحمة الكبرى “،داعيا الحكومة وجميع الأحزاب إلى الاهتمام بالفنانين والنهوض بأوضاعهم، والعناية بالفن والثقافة والمسرح باعتبار أن هذه المجلات تمثل  أسس بناء المجتمعات والشعوب، موضحا أن المسرح ساهم بشكل قوى في استنهاض همم الشعب المغربي خلال مرحلة الاستعمار، وإذكاء روح المواطنة خلال مرحلة الاستقلال .
وتناول الكلمة الممثل  أنوار الجندي مخرج “الملحمة الكبرى “،معبرا عن تقديره للاهتمام الذي يوليه حزب الاستقلال للمسرح ، ووجه الشكر لزعيمه شباط،  واصفا إياه بصديق الفنانين، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال كان بصدد بناء مقره إلا أنه ارتأى توظيف الغلاف المالي المخصص لذلك قصد تشجيع الفن المسرحي  باعتبار أسسه أمتن من أسس العقارات.
وقد شكل تقديم العرض المسرحي  ” الملحمة الكبرى “، لحظة قوية وحدثا بارزا، في إطار تخليد حزب الاستقلال للذكرى الأربعين لوفاة زعيم التحرير علال الفاسي، وتنفيذ البرنامج الوطني الذي سطره الحزب طيلة 2014 من أجل إحياء الذكرى الثمانين لتأسيس كتلة العمل الوطني، وإنجاز الدراسة الاستشرافية خلال العشرية الممتدة من 2014 إلى 2024.
وقد حاولت “الملحمة الكبرى” استعراض أهم المحطات التي عرفها تاريخ المغرب  المعاصر في قالب فني، امتزجت فيه المتعة والفكاهة بالمواقف والأفكار، حيث تم الوقوف عند أهم الأحداث التاريخية، بدءا بمؤتمر الجزيرة الخضراء، وخضوع المغرب للحماية الفرنسية في الوسط والاستعمار الإسباني في الشمال والصحراء المغربية، مرورا بالبطولات التاريخية لعبدالكريم الخطابي وابنه وظهور كتلة العمل الوطني وتأسيس حزب الاستقلال، وتقديم وثيقة المطالبة بالحرية والاستقلال، ونفي المغفور له محمد الخامس وثورة الملك والشعب، والمسيرة الخضراء المظفرة في عهد المغفور له الملك الحسن الثاني، وصولا إلى مشاريع البناء والتشييد في عهد الملك محمد السادس .