الرئيسية / ثقافة وفن / الصراع على ممتلكات المرحومة رجاء بلمليح يعيدها إلى الواجهة
المطربة الراحلة رجاء بلمليح
المطربة الراحلة رجاء بلمليح

الصراع على ممتلكات المرحومة رجاء بلمليح يعيدها إلى الواجهة

أعاد النزاع حول ممتلكات المطربة المغربية الراحلة رجاء بلمليح إسمها  إلى الواجهة الإعلامية من جديد، بعد أن تم تناوله في السابق أكثر من مرة.

ثمة تطورات جديدة في هذا الملف، تطرقت إليها يومية ” الأخبار” في عددها الصادر ليوم الجمعة، وتهم النزاع بين عمر ابن رجاء بلمليح الوحيد من زوجها رجل الأعمال المصري السيد محمد شرف الدين، وبين عائلتها.

ونقلت اليومية المذكورة على لسان مصدر مطلع قوله، إن نجل بلمليح حل مؤخرا بالعاصمة الاقتصادية قادما إليها من مصر، للمطالبة بممتلكات والدته التي تتصرف فيها جدته المغربية.

واستنادا لنفس المصدر، فإن العلاقة بين العائلتين، أي عائلة نجل الراحلة من زوجها المصري وعائلة رجاء المغربية، متوترة جدا، حتى أنه فضل خلال زيارته لمدينة الدار البيضاء، أن يقيم بأحد الفنادق، لمدة 10 أيام، عوض منزل جدته، خاصة وأنه لم يرها منذ سنوات..

والأكثر من ذلك، انه قفل عائدا إلى مصر، دون اي حدوث أي تقارب بين العائلتين، ونسب المصدر إلى جدته قولها لحفيدها:” صحيح ياابني أنت صاحب هذه الفيلا التي نسكن فيها، ونحن مجرد ضيوف عندك”، قبل أن تضيف مستدركة:” عندما تكبر وتبلغ السن القانونية، وقتها يمكنك التصرف في ممتلكات والدتك، بعد أن نأخذ منها نحن أيضا حقنا الشرعي”.

ووفق  نفس المصدر، فإن الراحلة التي توفيت بداء السرطان في شهر شتنبر 2007، خلفت وراءها ممتلكات عقارية ومتاجر وودائع بنكية في كل من الإمارات والمغرب، علما أن زوجها المصري تزوج بممثلة تونسية معروفة تدعى الشابة فريال يوسف.

ويحسب للراحلة رجاء، التي أقامت مدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مصر، وشاركت في العديد من المهرجانات الفنية العربية، توجت فيها بالعديد من الجوائز، قبل العودة للاستقرار في بلدها، بعد اشتداد المرض عليها، أنها من طينة خاصة، عرفت بثقافتها ودراستها الأكاديمية قبل أن تدخل الغناء من ابوابه الواسعة، وتحقق فيه في ظرف زمني وجيز، حضورا لافتا، ليس في المغرب وحده فقط، بل وصلت شهرتها إلى المشرق العربي.

وقد كانت اختياراتها الفنية موفقة، وانبنت  أساسا على فصيح القصائد، وجميل الزجل، المحمل بالمضامين الإنسانية والوجدانية، مما جلب  لها الإعجاب المشفوع بالتقدير والاحترام، لشخصها أولا، ولموهبتها ثانيا، لا سيما وأن اسمها، كما صوتها، ظل نقيا مثل قطرة الندى، ولم يتعرض للتلوث أبدا، ولعل هذا هو ما جعلها تحمل لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى ” اليونيسيف”.

ولم يسجل عنها، رحمها الله يوما، أنها دخلت في شنآن، أو اختلقت صراعا  وهميا مع زميلاتها، كما تفعل اليوم بعض المحسوبات ظلما على الفن، من مطربات “آخر الزمن”،  في هذا العصر المتدني ذوقا وسلوكا.

للمزيد:شاهد ردة فعل دنيا بطمة عندما سألتها المذيعة عن خلافها مع ابتسام تسكت

غنت رجاء لمشاهير  الشعراء والملحنين، في المغرب والمشرق، فحلقت بمستمعيها في عوالم من الخيال والرقي والجمال، وهي تنشد ” ياجار وادينا”، و” أطفال الحجارة”، و”مدينة العاشقين” ، و” الحرية”، و”صبري عليك طال”، وكلها مازالت تسكن الذاكرة، كأنها سجلت بالأمس القريب فقط..