ملتقى محمد السادس لألعاب القوى يستقطب عدائين كبار

يقام ملتقى محمد السادس لألعاب القوى يوم 14 يونيو القادم في مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في نسخته الثامنة، بمشاركة 180 عداءا وعداءة، في مختلف المسابقات المبرمجة.
وأكد المدير التقني الوطي أحمد الطناني أن الدورة الحالية للملتقى محمد السادس، ستكون استثنائية، نتيجة ترشح الملتقى للإنضمام للعصبة الماسية. مضيفا أن الهيأة المنظمة لمسابقة العصبة الماسية، أعلنت في شهر مارس الماضي خلال الجمعية العامة للعصبة، أن ملتقى محمد السادس لألعاب القوى بالرباط، يستجيب للمواصفات التقنية المطلوبة، لكي يدخل ضمن ملتقيات العصبة الماسية.
وفي السياق ذاته أبرز البلجيكي ويلفريد ميرت، عضو اللجنة المنظمة للملتقى، أن 17 بطلا عالميا وأولمبيا، حاضرون في الدورة الثامنة، مضيفا أن هذه الدورة ستعرف برمجة مسابقة 400 متر سيدات لأول مرة، و100 متر حواجز للرجال، غلى جانب رمي المطرقة رجال والأسطوانة للسيدات.
وتابع أن الملتقى المقبل، سيعرف مشاركة أسماء دولية كبيرة، مثل الأمريكية جيسيكا يونغ في سباق 100 م، والبطل الأولمبي والعالمي لموسم 2011 كيراني جيمس من جزر غرانادا، والبطلة الأولمبية أليسون فيليكس في سباق في السرعة. إلى جانب الحضور الوازن لحكام دوليين يتابعون التفاصيل التنظيمية للملتقى، وممثلين عن الوكالة الدولي لمحاربة المنشطات.
وسيعرف ملتقى محمد السادس لألعاب القوى، مشاركة 180 عداء وعداءة، من بينهم 35 من العدائين المغاربة سيتنافسون في مختلف المسابقات، ويسعى المنظمون لإنجاح الملتقى حتى يتمكن من الإنضمام مسابقات العصبة الماسية

اقرأ أيضا

النمسا تشيد بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.

مكناس.. انعقاد اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية

انعقدت أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، يوم 21 أبريل الجاري بمكناس، برئاسة مشتركة بين أحمد …

الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق

عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *