الدراجي يحمل الجزائر مسؤولية الفشل في احتضان “كان2017”

شن المعلق الرياضي حفيظ الدراجي هجوما على الدولة الجزائرية، بسبب الفشل في احتضان نهائيات كأس افريقيا للامم 2017، معتبرا ذلك اخفاقا سياسيا، لأن الدولة هي المسؤولة عن الترشح لاحتضان الأحداث الرياضية في العالم.
وقال الدراجي في حوار مع جريدة العرب اللندنية، أن تحركات الرئيس الغابوني، كانت في علم السلطات الجزائرية، مما كان يتطلب التدخل لمواجهة تحركات المسؤول الغابوني، الذي يقوم بحملة انتخابية رئاسية، مستغلا الحدث القاري، وكان يتوجب على الجزائر سحب ملف الترشح لحفظ ماء الوجه، أو الضغط على الغابون لسحب ملف ترشحه لصالح الجزائر.
وأضاف أن الكاف جزء من المشكلة، لكنها ليست المسؤولة عن اخفاق الجزائر، كما روجت الصحافة الجزائرية، مبرزا أن الصراع الخفي بين رئيس الفاف ورئيس الكاف، كان له دور في اقصاء الملف الجزائري، قائلا “حياتو تخوف من تصاعد نفوذ محمد روراوة، وإدراكه أن احتضان الجزائر دورة 2017 يصادف إجراء انتخابات رئاسة الكاف، وبالتالي إمكانية ترشح رئيس “الفاف” وإطاحته بإمبراطوريته.. العجوز الكاميروني شخص حقود ولا يغفر ولا يتردد في الانتقام من كل من يسيء له، ولذلك أنا شخصيا أخشى من أن ينعكس ذلك على المنتخب والنوادي الجزائرية في المنافسات القارية المقبلة، بسبب ما يكتب عليه في الإعلام المحلي”.
وتحدث الدراجي يخصوص ملف كأس العالم بين الجزائر وتونس
وتحدث الدراجي عن ملف الجزائر وتونس لتنظيم كأس العالم 2026، وأوضح بأن  “التسريبات التي تتحدث عن ملف جزائري تونسي لاحتضان مونديال 2026 كذبة كبرى، يراد منها إلهاء الناس، وأنا على يقين بأن إفريقيا لا يمكنها تنظيم كأس العالم إلا في جنوب إفريقيا أو المغرب، لأنهما البلدان الوحيدان اللذان يملكان المرافق وثقافة التنظيم التي تفتقدها كل الدول الإفريقية الأخرى”.

اقرأ أيضا

وسيط المملكة يدعو لفتح حوار عمومي بشأن مستقبل إصلاح الإدارة

دعت مؤسسة وسيط المملكة إلى فتح حوار عمومي واسع بشأن مستقبل إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، …

سفارة أمريكا بالرباط تهنئ المملكة بعيد الشباب: “كل عام والمغرب وشبابه بألف خير”

هنأت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، الملك محمد السادس والشعب المغربي، بمناسبة عيد الشباب، الذي تحتفل به بلادنا يوم 21 غشت من كل سنة.

تقرير.. المغرب يكتسب مكانة متزايدة في السوق الأوروبية للأسمدة

تؤدي التوترات التي تهز سوق الأسمدة العالمية إلى إعادة ترتيب الأوراق في أوروبا، حيث تعمل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *