“صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل”.. العداءان بشقي والراجي يفوزان بسباق 42 كلم

فاز العداءان المغربيان نور الدين بشقي (ذكور) وعزيزة الراجي (إناث)، أمس السبت، بسباق 42 كلم، ضمن فعاليات الدورة الخامسة من التظاهرة الرياضية “صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل”، التي تحتضنها جماعة ويركان بإقليم الحوز.

وقطع العداء نور الدين بشقي مسافة السباق، الذي أعطيت انطلاقته على الساعة الثامنة صباحا من منطقة إمليل، في زمن قدره 4 ساعات و39 دقيقة و36 ثانية، متفوقا على الفرنسي بول فونتناي الذي حل في المركز الثاني بتوقيت زمني قدره 5 ساعات و30 دقيقة و42 ثانية، ومواطنه مختار قداير (5 ساعات و37 دقيقة و53 ثانية).

ولدى الإناث، تمكنت العداءة عزيزة الراجي من إنهاء السباق في زمن قدره 6 ساعات و57 دقيقة و45 ثانية، متوفقة على مواطنتيها حسنى حمدوش التي حلت في المركز الثاني (7 ساعات و35 دقيقة و55 ثانية)، وسعاد ماين في المركز الثالث (9 ساعات و5 دقائق و27 ثانية).

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد العداء نور الدين بشقي، المنحدر من منطقة إمليل، أن فوزه في هذا السباق “لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة الاستعداد الجيد والمعرفة المسبقة بتضاريس المنطقة”، مبرزا اعتياده على مثل هذه المسالك الجبلية الصعبة بحكم إقامته على ارتفاع يقارب 1700 متر.

وأضاف أنه خاض أطوار السباق بإيقاع منتظم ومن دون ضغط، رغم التحديات التي تفرضها طبيعة المسار، معتبرا أن خبرته في هذا النوع من السباقات مكنته من تدبير مجهوداته بشكل جيد من البداية إلى النهاية.

من جهتها، أوضحت العداءة عزيزة الراجي، المنحدرة من قلعة مكونة والمتخصصة في سباقات الترايل والسباقات الصحراوية، أن مشاركتها في هذه الدورة، وهي الثانية لها في مسافة 42 كلم، شكلت تحديا كبيرا بالنظر إلى صعوبة المسار.

وقالت إن “السباق كان شاقا بفعل تضاريسه القاسية، غير أن الاستعدادات المكثفة التي خضتها، رغم الإحساس ببعض العياء بعد مشاركتي الأخيرة في ماراطون الرمال، مكنتني من تحقيق هذا الفوز”، مشيرة إلى أن المنافسة كانت قوية، وأن اعتلاء منصة التتويج يعد حافزا لمواصلة التألق في الاستحقاقات المقبلة.

وتشهد الدورة الخامسة من سباق الجري الجبلي “صوناسيد هاي أطلس ألترا ترايل”، المنظمة من طرف جمعية أمل من أجل الرياضة والتنمية المستدامة، يومي 18 و19 أبريل الجاري بقلب جبال الأطلس الكبير بإقليم الحوز، مشاركة حوالي 1150 عداء وعداءة يمثلون مختلف الجنسيات والمستويات.

وتتوزع مسافات السباق على ست فئات رئيسية، تشمل 120 كيلومترا، و85 كيلومترا، و60 كيلومترا، و42 كيلومترا، و21 كيلومترا، و10 كيلومترات، حيث تتميز هذه المسارات بتنوع تضاريسها بين المرتفعات الوعرة والمسالك التقنية، في تحد لقدرات المشاركين البدنية والتكتيكية.

وإلى جانب الطابع التنافسي، يسعى السباق إلى تحقيق أبعاد تنموية واجتماعية، من خلال الترويج للسياحة الجبلية، وإبراز المؤهلات الطبيعية للمنطقة، فضلا عن دعم الرياضات الخارجية بالمغرب.

و.م.ع