نجح المنتخب المغربي في حسم مواجهته الودية أمام منتخب باراغواي بنتيجة 2-1، في لقاء احتضنه ملعب “بوليرت ديليليس” بفرنسا، وسط حضور جماهيري لافت.
وركزت الصحافة في أمريكا الجنوبية، وتحديداً في باراغواي، على التفوق البدني والتكتيكي للمنتخب المغربي، والتوهج في بداية الشوط الثاني.
ووصفت التقارير هدف تقليص الفارق الذي سجله غوستافو كاباليرو في الدقيقة 88 بأنه جاء “متأخراً جداً” أمام تنظيم مغربي محكم.
وأشارت إلى أن “السرعة في التحولات الهجومية” التي نهجها المنتخب المغربي، كانت المفتاح الذي فك شفرة دفاع باراغواي.
وأجمعت وكالات الأنباء الرياضية ومنصات التحليل (مثل Flashscore وXscores) على أن المنتخب المغربي بعث برسالة طمأنينة لجماهيره قبل المونديال، وتم تسليط الضوء على الأهداف التي سجلها أسود الأطلس.
ووصفت الصحف الفرنسية “الأجواء بالمونديالية في لانس، وكتبت الأسود يروضون باراغواي بأداء تكتيكي عالٍ”، وأشادت بلمسة أشرف حكيمي الذي صنع الهدفين، مما جعله “رجل المباراة” في نظر الكثير من المتابعين الدوليين.
واتفق المحللون الدوليون على أن المنتخب المغربي أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع المدارس الكروية اللاتينية، وهو ما يعزز حظوظه في مجموعته المونديالية التي تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير