أوريبيس: إسبانيا والبرتغال والمغرب “متحدون” لإرساء “الجسور بين الحضارات” بمونديال 2030

أكد رئيس المجلس الأعلى للرياضة الإسباني، خوسيه مانويل رودريغيز أوريبيس، على “اتحاد” إسبانيا والبرتغال والمغرب لإرساء “الجسور بين الحضارات” من خلال تنظيم كأس العالم 2030.

وأشار أوريبيس في بيان للمجلس نُشر اليوم الأربعاء، إلى أن البلدان الثلاث واتحاداتها الكروية الثلاثة “متحدة” لإنجاز “أفضل مشروع لكأس العالم 2030″، “بطريقة منسقة وتوافقية”.

وفي هذا الصدد، دعا المسؤول الإسباني إلى تنظيم كأس عالم “من أجل كرة القدم، من أجل العالم، من أجل الغد” بفضل شعار الملف الثلاثي “يلا فاموس”، الذي “يمثل هدفا لنمو استباقي لكرة القدم في جميع أنحاء العالم”.

وقال يوريبيس: “في هذا السياق، ركز الترشيح على بناء الجسور بين الحضارات، وخلق بيئة ترحيبية للزوار من جميع الآفاق، ونقل إرث دائم في مجالات الاستدامة والابتكار والاستثمار والتأثير الاجتماعي”.

وتم، أمس الثلاثاء بلشبونة، الكشف عن الشعار الرسمي الخاص بملف الترشح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة بطولة كأس العالم 2030، الذي يحمل عبارة “يالا فاموس 2030″، والهوية البصرية الخاصة بملف الترشح.

وخلال هذا الحدث، الذي حضره كل من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفيرناندو غوميز، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وفرناندو سانس عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، جرى أيضا، تقديم الركائز والشعار اللفظي الخاصين بالملف الثلاثي، إلى جانب الموقع الإلكتروني والفيديو الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي.

يذكر أنه تم التوقيع في نهاية أكتوبر الماضي بمركز محمد السادس لكرة القدم بسلا، على خطاب النوايا، الذي يندرج في إطار الترشيح الثلاثي المغرب-إسبانيا-البرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 لكرة القدم.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر في 4 أكتوبر الماضي، اعتماد ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإجماع، كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…