الفتح وبركان يصلان لنهائي كأس العرش

تأهل فريقي الفتح الرباطي ونهضة بركان الى مباراة نهائي كأس العرش التي ستقام يوم 18 نونبر بمجمع مولاي عبد الله بالرباط.
تمكن الفتح من تحقيق التأهل رغم تعادله مع الدفاع الحسني الجديدي في مباراة الإياب فوق ميدانه بهدف لمثله، مستفيدا من تسجيله لهدفين في مباراة الذهاب، وبذلك أصبح فريق الفتح الذي يقوده الدولي السابق وليد الركراكي قريبا من تحقيق اللقب، بينما وصل فريق نهضة بركان لأول مرة في تاريخه للمباراة النهائية، بعد تعادله يوم أمس أمام المغرب الفاسي، محققا امتيازا من مباراة الذهاب التي انتصر فيها بهدفين نظيفين.
تعتبر نهاية كأس العرش بين فريقي الفتح الرباطي الذي حقق اللقب خمس مرات، ونهضة بركان الساعي الى تحقيق اللقب لأول مرة، ليسعد جماهيره، خاصة أنه أبان عن قوة كبيرة هذا الموسم من خلال البطولة ومسابقة الكأس، الشيء الذي يجعل المواجهة متكافئة بين الفريقين، مع امتياز قليل لفريق الفتح التي سيلعب بالعاصمة الرباط، ومن المنتظر أن يحض بمساندة جماهيرية كبيرة من جمهور العاصمة.
وقد أكد مدرب الفتح وليد الركراكي على أن وصول فريقه للنهائي يعتبر انجاز، كبير للاعبيه الشباب الذين قدموا مشوار جيد في المسابقة، ووجدوا صعوبات كبيرة في بعض المباريات، مبرزا أن تعادله أمام الدفاع جاء نتيجة رغبة الفريق الخصم تحقيق التأهل بدوره، ولم يلعب كرة مفتوحة مما دفعه الى تعديل في خطة اللعب من أجل الحفاظ على التأهل. من جهته صرح عبد الرحيم طاليب مدرب نهضة بركان أن النهضة حققت الأهم ببلوغ نهائي كأس العرش، الذي طال انتظاره من قبل الجماهير البركانية، مؤكدا على قدرة فريقه بلاعبيه الممتازين، تحقيق اللقب يوم 18 من أجل انجاز تاريخي لهذا الفريق.

اقرأ أيضا

2

موعد الدورة الـ14 من مهرجان “صيف الأوداية” في الرباط

تحتضن مدينة الرباط بكورنيش أبي رقراق الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية”، …

منصة الطاقة: المغرب يعزز موقعه كمصدر واعد للهيدروجين الأخضر إلى أوروبا

يعزز المغرب مكانته بوصفه أحد أبرز المرشحين لتصدير الهيدروجين الأخضر من المنطقة العربية إلى أوروبا، مستفيدا من موارده الكبيرة في الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب شراكاته الإستراتيجية مع الدول الأوروبية لتطوير سلاسل الإمداد الخاصة بالوقود النظيف.

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *