عاجل: الداخلية تفكّك خلية إرهابية بايعت البغدادي

تمكّن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية اليوم الثلاثاء، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في مدن خريبكة و تطوان و بوزنيقة و تاونات، أعلنوا مبايعتهم لخلفية ما يسمى بالدولة الإسلامية.

كشفت التحريات، حسب بلاغ وزارة الداخلية، أن قادة ميدانيين لهذا التنظيم نسقوا مع زعيم هذه الخلية من أجل إيواء مقاتلين موالين لـ »داعش » تلقوا تدريبات مكثفة في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات وحرب العصابات بمعسكرات هذا التنظيم، قبل تزويدهم بجوازات سفر أجنبية وذلك في أفق تأسيس « كتيبة » تتولى القيام بسلسلة من العمليات الإرهابية بالمملكة، وفق المخطط المسطر من قبل هذا التنظيم بالساحة السورية العراقية.

في هذا الصدد، وتماشيا مع أجندة ما يسمى بـ »الدولة الإسلامية »، فإن هذا المشروع يستهدف، حسب البلاغ نفسه، تصفية مسؤولين أمنيين وكذا ضرب منشآت حساسة، وذلك بهدف بث الرعب في نفوس المواطنين وزعزعة الاستقرار بالمملكة.

في سياق متصل، كشف التتبع ارتباطات أعضاء هذه الخلية بمقاتلين سابقين بمعسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان، وكذا تورط عناصر نسوية في هذا المخطط الإرهابي ضد المملكة، سبق وأن أقمن بهذه البؤرة المتوترة قبل إعلان موالاتهن ل »داعش ».

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

اقرأ أيضا

إحالة حدثين على قاضي الأحداث على خلفية تصوير فيديو يوثق لإزالة علم دولة مشاركة في “الكان”

أفادت النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بأن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بعين السبع أحال حدثين اثنين على قاضي الأحداث، وذلك على خلفية قيامهما بتصوير مقطع فيديو يوثق لحدث ثالث كان برفقتهما وهو يقوم بإزالة علم إحدى الدول المشاركة في منافسات كأس إفريقيا كان مثبتا بإحدى المدارات بالشارع العام.

وزير الداخلية يكشف بالبرلمان مستجدات تدابير مواجهة موجة البرد

كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن معطيات مهمة بخصوص التدابير المتخذة لمواجهة موجات البرد القارس التي تشهدها بلادنا.

مؤتمر جنيف.. استعراض تجربة المملكة دوليا في مجال الهجرة واللجوء

قدم السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، أولويات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *