المرزوقي يحمل حكومة الجبالي مسؤولية التأخر في محاربة الفساد

حمل رئيس الجمهورية التونسية مسؤولية استمرار فساد النظام القديم لحكومة الترويكا برئائة حمادي الجبالي السابقة، وذلك في حوار أجرته معه صحيفة “لوسوار” البلجيكية أمس ، وقال إن أكبر خطأ استراتيجي في تونس منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، بدا منذ حكومة الترويكا برئاسة حمادي الجبالي والتي بحثت على تسوية مؤقتة لملف رموز النظام القديم، ولم تقم بمقاومة الفساد ولم تعجّل في اطلاق العدالة الإنتقالية.
وتواجه تونس في الفترة الحالية لحكم الرئيس منصف المرزوقي جملة أزمات تتركز فيما هو سياسي وأمني واقتصادي، وأوضح منصف أن تونس  مرت من محطات  عصيبة تزامنت مع الانتفاضات في ليبيا ومصر وسوريا وغيرها، واستطاعت تونس أن تواجه عدة عمليات إرهابية، مشيرا إلى أن البلاد الآن في خير.
وبخصوص الوضع الاقتصاد، قال إن تونس تلقت ضربة كبيرة منذ الثورة بعد تراجع الموارد المالية من قطاع السياحة، وارتفاع الأجور والإضرابات المستمرة، وتراجع الإستثمارات الخارجية.
وحول ما تحقق في فترته الرئاسية قال المرزوقي أن تونس واجهت 3 أزمات في وقت واحد، سياسية وأمنية واقتصادية.
المرزوقي الذي يقوم بجولة أوربية قصد إقناع دولها بعر استثمارتها داخل تونيال شقيقةـ وعبر عن أمله في جلب استثمارت أجنبية.
وأضاف بخصوص تحالف حزبه مع الإسلاميين قال أن التجربة كانت لحماية الديمقراطية الناشئة.
ومن جهتها عبرت ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية  كاثرين أشتون اليوم ان الاتحاد الاوروبي لعب “بعد الصحوة العربية” دورا رئيسا في دعم تونس في طريقها إلى مستقبل مستقر وديمقراطي.
واعتبرت أشتون  فب كلمتها خلال جلسة للبرلمان الأوروبي أن تونس تمثل “قصة نجاح حقيقية ولديها امكانات ضخمة.

اقرأ أيضا

خطأ الذكاء الاصطناعي يسجن جدة 4 أشهر

اعتذرت شرطة مدينة فارغو الأمريكية لامرأة من ولاية تينيسي، بعد سجنها ظلماً أربعة أشهر وفقدانها …

جنون الموضة أم استهزاء بالعقول؟ حقيقة “أغلى كيس بلاستيك” في العالم

ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو أثار موجة عارمة من الجدل، يظهر …

إشادة بالدور المحوري للمغرب تحت قيادة الملك في الدفاع عن القضايا الإفريقية

أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الأربعاء بالرباط، بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، في دعم القضايا الإفريقية والدفاع عنها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *