الشبيبة الاتحادية: “متابعة فتاتين بسبب لباسهما انتكاسة حقوقية”

اعتبر ت الشبيبة الاتحادية، اعتقال فتاتين في مدينة إنزكان ومتابعتهما من طرف النيابة العامة بسبب نوعية اللباس انتكاسة حقوقية جديدة وتراجعا عن الحقوق الفردية المكفولة دستوريا مادام القانون المغربي لم يحدد مقاييس ومعايير اللباس الذي يخل بالحياء العام، حسب بلاغ لها توصلت به “مشاهد24”.

وانتقدت الشبيبة الاتحادية في البلاغ ذاته بعد اجتماع لجنتها المركزية أمس في الرباط، حصيلة الائتلاف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، منبّهة في الوقت نفسه لخطورة الوضع الاجتماعي الذي بات يعيشه المغرب، والمتمثّل في ضرب القدرة الشرائية للفئات العاملة من خلال قرارات الحكومة التي اعتبرتها غير محسوبة.

وأضافت الشبيبة الاتحادية، أن الحكومة مازالت تمارس سياسة الوهم بشعارات الإصلاح الذي رهن المغرب بين أيدي كبريات المؤسسات المالية العالمية، و أن خطط الإصلاح التي تريد الحكومة فرضها ماهي إلا إرضاء لتدابير وتوصيات صندوق النقد الدولي على مستوى صندوقي التقاعد والمقاصة، التي لا تعني سوى تجميد فرص الشغل و تفقير الطبقات الشعبية وخصوصا الشباب منهم وضرب حقهم في الحياة الكريمة.

كما عبّرت الشبيبة الاتحادية، في البلاغ ذاته، عن  قلقها من تدنّي مستوى الخطاب السياسي الذي دشنه زعماء الحزب الأغلبي في الحكومة نظرا لعدم قدرتهم، على استيعاب جسامة المسؤوليات التي تحملوها في سياق مغربي و إقليمي أُثر على الإرادة الشعبية الحرة والواعية للمواطنين حسب البلاغ دائما.

 

اقرأ أيضا

صندوق النقد الدولي: الحرب بمنطقة الشرق الأوسط تسببت في صدمة عالمية

حذر صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين 30 مارس، من أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في اضطراب خطير لاقتصادات دول المواجهة، وتُلقي بظلالها على آفاق العديد من الاقتصادات التي بدأت للتو في التعافي من أزمات سابقة.

شركة فورد

تقرير.. “صنع في إفريقيا” ترسخ مكانة المغرب كمركز صناعي رئيسي

يمثل توحيد قواعد المنشأ في قطاع السيارات ضمن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، نقطة تحول …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *