الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

في إحراج للنظام الجزائري.. “الفيفا” تدعو عائلة الصحافي الفرنسي غليز لحضور المونديال

يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضغط على النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، تزامنا مع انظلاق مونديال 2026، من أجل الإفراج على الصحافي الرباضي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بعد أن ألصق به نظام الكابرانات تهمة “تمجيد الإرهاب”.

فيعد منحه اعتمادا صحافيا لتغطية نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، دعت “الفيفا”، والدة الصحافي وزوجها، سيلفي وفرانسيس غودار، للسفر إلى الولايات المتحدة ليسمع اسم كريستوف غليز في جميع أنحاء العالم خلال هذا الحدث الكروي العالمي.

وفي هذا السياق، استغل رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، المؤتمر الصحافي الافتتاحي لكأس العالم 2026 لتوجيه رسالة قوية إلى جنرالات قصر المرادية، حيث قال: “لقد دعوت والديه لحضور مباراة فرنسا والسنغال، ولكني آمل حقاً أن يُمنح، في بادرة إنسانية عظيمة، عفواً رئاسياً، وأن يتمكن من الانضمام إلينا خلال كأس العالم”.

وهكذا وجدت والدة الصحافي وزوجها نفسيهما في مدرجات ملعب ميتلايف في نيويورك يوم الاثنين 16 يونيو، لحضور المباراة الأولى لفرنسا ضد السنغال، بعد أن تكفلت “الفيفا” بجميع نفقاتهما، بينما تُرك مقعد فارغ في مقصورة الصحافة تكريما لكريستوف غليز، الذي حصل على اعتماد رمزي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتعليقا على هذه المبادرة، قالت والدة الصحافي: “لقد كانت مفاجأة كبيرة عندما علمنا أن كريستوف قد حصل على اعتماد في كأس العالم، وأنه سيُترك له مقعد فارغ في مقصورة الصحافة في جميع مباريات فرنسا. إنه أمر لا يُصدق”، مضيفة أنه “كان من المهم بالنسبة لنا الحضور إلى هنا لأن هذا مقعد كريستوف. إذا لم نذهب ونُظهر أن هذا مقعده، فربما نفوت شيئًا كان مهمًا بالنسبة له. بصفتنا والديه، كنا نفضل أن يستفيد كريستوف نفسه من هذا المقعد”.

اقرأ أيضا

الأقاليم الجنوبية تسجل تعبئة متزايدة لاقتراع 23 شتنبر

تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة تعبئة متزايدة استعدادا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، بالتزامن مع دخول الحملة الانتخابية يومها الرابع.

بطولة إفريقيا للتنس.. المغرب يحصد ثلاثة ألقاب قارية

حقق المغرب أداء مميزا للغاية خلال بطولة إفريقيا لكرة المضرب لأقل من 14 سنة، التي …

انتخابات 2026.. جولات ميدانية ولقاءات مباشرة ترفع إيقاع الحملة

ارتفع إيقاع التنافس بين الأحزاب السياسية المغربية، مع دخول الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم سنة 2026 يومها الرابع.