الجزائر

بسبب مناورات الكابرانات.. حملة انتخابات الجزائر تمر من الشوارع لـ”السوشل ميديا”

مع انطلاق الحملة للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 2 يوليوز المقبل بالجارة الشرقية، برزت وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “الفايسبوك” كفضاء للصراع الانتخابي، في حين خلت مختلف شوارع وأحياء العاصمة والمدن الكبرى من الملصقات والصور الدعائية للمترشحين، بعدما كانت تمثل إحدى أبرز مظاهر المنافسة الانتخابية في الاستحقاقات السابقة.

وترجع أحزاب سياسية جزائرية غياب الملصقات واللافتات الانتخابية خلال الحملة، وتعويضها بالعالم الافتراضي إلى العديد من الأسباب التنظيمية، في مقدمتها التأخر في الإعلان النهائي عن قوائم المترشحين المقبولين، من قبل جنرالات قصر المرادية، في ظل ما فرضته من مسار الطعون والإجراءات المرتبطة بها.

وأفادت هذه الأحزاب بأنها لم تتمكن من الشروع في التحضير الميداني لحملتها الانتخابية في الوقت المناسب، بالنظر إلى أن الفصل النهائي في بعض الملفات جاء بعد اللجوء إلى المحاكم الإدارية والمحاكم الإدارية للاستئناف، وهو ما استهلك جزء مهما من الفترة المخصصة للتحضير للحملة.

وكانت حركة مجتمع السلم “حمس” قد فضحت مناورات النظام العسكري الجزائري الرامية إلى إقصاء بعض المترشحين والأحزاب من خوض سباق الانتخابات، مبرزة أنه “تم تبليغ مفوض القائمة برفض ملف أحد المترشحين خارج الآجال القانونية التي حددتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في مذكراتها التنظيمية”،

ويرى مراقبون أن شبكات التواصل الاجتماعي ليست كافية للترويج للحملة الانتخابية في بلاد العسكر، بالنظر إلى خصوصيات المجتمع الجزائري كمجتمع لا يزال جزء هام منه يعاني من الأمية التقليدية والمعلوماتية.

اقرأ أيضا

هزات أرضية متتالية تضرب محيط غرناطة الإسبانية

شهدت منطقة غرناطة جنوب إسبانيا، صباح اليوم الاثنين، سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة في استمرار للنشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة منذ منتصف شهر غشت الجاري.

فساد نظام الكابرانات.. ملف الوزير طمار الفار من العدالة أمام القضاء

يأتي فتح مجلس قضاء الجزائر، يوم 15 شتنبر المقبل، ملف الفساد المتعلق بـ”الخوصصة” المتابع فيه الوزير السابق للمساهمات وترقية الاستثمار حميد طمار، الفار من العدالة، ليسلط الضوء مجددا على المعضلة

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.