بعد أن حشرته الولايات المتحدة الامريكية في الزاوية، اضظر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، للتخلي عن تعنته، والترويج لخطاب جدبد حول ملف الصجراء المغربية.
وبعد التصريحات الأخيرة، التي أدلى بها كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، وصهر ترامب، مسعد بولس، لقنوات عربية وخليجية، بخصوص ملف الصحراء المغربية، خرج الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية ليروج لأن بولس جدد دعم الولايات الأمريكية لـ”حل سلمي ومتوافق عليه للنزاع”، دون الدخول في تفاصيل حواراته، التي أشاد خلالها المسؤول الأمريكي ىقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي، واصفا إياه بـ”القرار التاريخي” في قضية تمتد لخمسين عاما.
وأوضح بولس أن القرار أتاح عقدَ سلسلة من اللقاءات بين الأطراف الأربعة المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن تلك الاجتماعات كانت “جيدة نوعاً ما” وإن كانت واشنطن لا تزال تنتظر “تقدماً ملموسا” في هذا الملف.
ويأتي هذا التخول في خطاب عسكر الجزائر في وقت بدأت الإدارة الأمريكية تنظر إلى استمرار النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية تهديدا للامن الإقليمي والقاري، في ظل تراجع الأطروحات الانفصالية التي باتت تُنظر إليها كعوامل معيقة للتنمية والتعاون الدولي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير