وفد مغربي يشارك في اجتماعات رفيعة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط

يمثل أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية المغربية، المملكة في أشغال الدورة الـ20 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، والقمة الأولى لرؤساء البرلمانات ورؤساء مجالس النواب بالدول الأعضاء والشريكة.

وبصم الوفد المغربي على مشاركة وازنة بالاجتماعات الرفيعة التي تستضيفها مدينة بودفا في جمهورية الجبل الأسود، خلال الفترة ما بين 6 و8 ماي الجاري.

وحسب بلاغ لمجلس النواب “بمناسبة تخليد الذكرى العشرين لتأسيس المنظمة، شهدت القمة عرض مشروع “الرأسمال المعرفي لبرلمان البحر الأبيض المتوسط”، كمبادرة مبتكرة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتعزيز الذاكرة المؤسسية، بالإضافة إلى تقديم نتائج المراجعة التقييمية المؤسساتية الشاملة لرسم ملامح التوجه المستقبلي للمنظمة. كما جرى بالموازاة مع ذلك، الإطلاق الرسمي لـ”جمعية الأمناء العامين لبرلمانات برلمان البحر الأبيض المتوسط”.

ووفق ذات المصدر، تباشر الدورة الحالية على مستوى اللجان الدائمة، المناقشة والتصويت على ستة تقارير ومشاريع قرارات استراتيجية تتمحور حول مواضيع: “جزر البحر الأبيض المتوسط والهجرة: بحث سبل إدارة وصول المهاجرين مع ضمان ظروف معيشية كريمة للسكان والمهاجرين على حد سواء”، و”الأطفال في النزاعات المسلحة: دراسة آليات حماية الأطفال في ظل النزاعات المتصاعدة بالمنطقة”، و”الاستدامة البيئية: رصد الاتجاهات العالمية والتحديات البيئية في مناطق برلمان البحر الأبيض المتوسط”، والديناميات الاقتصادية الإقليمية: استعراض الاتجاهات الاقتصادية العالمية في منطقتي أوروباء المتوسط والخليج، مع التركيز على مخرجات منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي الرابع”، و”التعاون السياسي والأمني: تعزيز قيمة التعددية في مواجهة مخاطر التفكك الإقليمي”، و”التهديدات الإرهابية والإجرامية: تحليل التهديدات المتطورة الناجمة عن الأنشطة الإرهابية والإجرامية العابرة للحدود”.

اقرأ أيضا

وكالة بيت مال القدس الشريف تنال جائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط

منحت الجمعية العامة الثامنة عشرة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، اليوم الأربعاء بمدينة براغا البرتغالية، جائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط “لوكالة بيت مال القدس الشريف” الذراع التنفيذية للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس.

ليبيا و«داعش».. والناتو الحائر

هل فقد الناتو قدرته على التمييز بين الخطير، والأكثر خطًرا، أم أن وراء الأكمة ما …