في وقت كان النظام العسكري الجزائري يمنع عائلة الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المدان بسبع سنوات سجنا في الجارة الشرقية، استطاعت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولين روايال من زيارته للمرة الثانية، في غضون أشهر قليلة.
فقد أعلنت المرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2007، أمس الثلاثاء، عن زيارتها للصحافي غليز، حيث قامت بتسليمه مجموعة من الكتب.
وكشفت روايال، عبر حسابها على موقع “الفايسبوك”، أن هذه الزيارة تمت بموافقة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وذلك على هامش مشاركتها في “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر” التي احتضنتها الجزائر مؤخرا.
وتعد هذه الزيارة الثانية لرئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، للصحافي الذي صدر بحقه حكم بالسجن بتهمة “الإشادة بالإرهاب” في ولاية تيزي وزو.
ويأتي هذا بعد أيام قليلة من زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجارة الشرقية، والتي أعادت قضية كريستوف غليز إلى واجهة الأحداث، جاء بعدها سحب الصحافي الطعن الذي كان قد تقدم به أمام المحكمة العليا الجزائرية، لنقض الحكم الصادر في حقه، في خطوة قد تفتح المجال أمام إمكانية استفادته من عفو رئاسي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير