في وقت تتصاعد فيه الاتهامات الدولية الموجهة للنظام العسكري الجزائري بشأن تورطه في رعاية الإرهاب بمنطقة شمال إفريقيا والساحل، حيث تزايدت الدعوات، بما في ذلك من داخل الكونغرس الأمريكي، لتصنيف جبهة “البوليساريو” كمنظمة إرهابية، وسط تلميحات متكررة إلى دور الجزائر في تأجيج بؤر التوتر وتمويل الحركات المسلحة، خرج الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية للترويج للعمل الإرهابي الجبان لجبهة البوليساريو الانفصالية، عبر إطلاق مقذوفات في اتجاه محيط مدينة السمارة.
وورطت أبواق الكابرانات النظام العسكري الجزائري، مؤكدة على أنه “راعي للإرهاب”،حيث تداولت مضامين بلاغ أصدرته الجبهة الإنفصالية حول هذا العمل الإرهابي، الذي تقف وراءه الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة ويائسة لجر المغرب إلى صراع، في وقت يتجه ملف الصحراء المغربية للحسم،بتظبيق مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
ويرى مراقبون أنه مع تزايد الأدلة التي تثبت دعم االنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية لصنيعته جبهة البوليساريو الانفصالية، حان الوقت بالنسبة للولايات المتحدة لتصنف الجزائر على حقيقتها كـ”دولة راعية للإرهاب”، منتقدين بشدة الدور المزعزع للاستقرار الذي يضطلع به هذا البلد وحليفه الإيراني في شمال إفريقيا، من خلال الدعم المقدم ومنذ عقود، لعصابة الرابوني.
و”دولة راعية للإرهاب” هي تسمية تطلقها وزارة الخارجية الأمريكية على الدول التي تزرى أنها قدمت مرارا وتكرارا الدعم لأعمال الإرهاب الدولي، حيث تفرض على الدول المدرجة في القائمة عقوبات صارمة أحادية الجانب.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير