في سياق تعاملاته المتوترة مع دولة الإمارات، وفي خطوة تفضح من جديد “الصبيانية الدبلوماسية” و “المراهقة السياسية”، التي يتعامل بها النظام العسكري الجزائري، ما يعكس افتقاره لأبسط القواعد والأخلاقيات التي تحكم العلاقات الدولية، أدخل الرئيس عبد المجيد تبون بلاده في خلاف علني صريح مع دولة الإمارات، موجها لها توصيفات هجومية حادة، وغير مسبوقة ضدها، واعلن عن الاصطِفاف التام إلى جانب المملكة العربية السعودية.
فخلال مقابلة تلفزيونية مع وسائل إعلام محلية، حسم تبون علاقة النظام العسكري الجزائري مع الرياض وأبوظبي لصالح الأولى، في خطوة بدت كأنها إعلان قطيعة نهائية مع الإمارات.
وردا على سؤال يتعلق بانسحاب الإمارات العربية المتحدة من “منظمة أوبك”، أجاب تبون بكلمة واحدة: “لا حدث”.
وقال تبون بصريح العبارة: ”في الدول العربية، فإن الركيزة الأساسية هي المملكة العربية السعودية الشقيقة.. انتهى الخطاب وطوي الكتاب”،
وقد بات مألوفا أن النظام العسكري الجزائري يبحث دائما عن دولة ما تعلق عليها كل أزماته وإخفاق سياساته الخارجية، في محاولة بئيسة للتخفيف من حالة الاحتقان الشعبي التي تعيشها الجارة الشرقية، لكن الأمر يظل مكسبا مؤقتا، لا ينفع كثيرا في التغطية على إفلاس حكم جنرالات قصر المرادية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير