ألميريا.. القنصلية العامة للمغرب تواصل تعبئتها لخدمة أفراد الجالية

 تواصل القنصلية العامة للمغرب بألميريا تنفيذ برنامج استثنائي يروم تيسير ولوج أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه المقاطعة الواقعة جنوب إسبانيا إلى مختلف الخدمات القنصلية.

ويأتي هذا البرنامج، الذي يتم تفعيله خلال عطلات نهاية الأسبوع، في إطار الجهود المتواصلة للمصالح القنصلية المغربية من أجل ملاءمة عرضها مع الحاجيات المتزايدة للمغاربة المقيمين بالخارج، مع ضمان السرعة والجودة في تقديم الخدمات.

كما يندرج هذا المسعى في سياق سياسة القرب التي تنهجها المملكة، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والهادفة إلى جعل انشغالات مغاربة العالم في صلب العمل القنصلي، وتعزيز ارتباطهم بالوطن الأم.

ويجسد هذا البرنامج، أيضا، تنزيل التوجيهات الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المرتكزة على تحديث الخدمات، وتبسيط المساطر، وملاءمتها مع الإكراهات المهنية للمرتفقين.

وأوضحت القنصل العام للمملكة بألميريا، سمية فتحي، أن كافة أطر وموظفي القنصلية معبؤون لضمان السير الجيد لهذه العملية، التي تتميز، على الخصوص، بتوسيع أوقات الاستقبال وتنظيم مداومات خلال نهاية الأسبوع.

وأضافت أن هذه التدابير تروم توفير أفضل ظروف الاستقبال، وضمان معالجة فعالة للطلبات، استجابة لتطلعات أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه المنطقة، التي تعرف حضورا مهما للمواطنين المغاربة.

وأبرزت فتحي، من جهة أخرى، أن تسليم الوثائق التي أصبحت تتضمن ختم الأبوستيل من شأنه أن يساهم في تبسيط المساطر الإدارية لفائدة المرتفقين.

ومنذ 11 فبراير الماضي، جرى تسجيل أزيد من 13 ألف طلب على مستوى القنصلية العامة للمملكة بألميريا، بطاقة معالجة بلغت نحو 700 ملف يوميا، بما يعكس حجم التعبئة والانخراط المسجلين في هذا الورش.

اقرأ أيضا

الدرهم يعزز مكاسبه أمام العملات الأجنبية.. وبنك المغرب يكشف الأرقام

أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي وبـ 0,2 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 يوليوز 2026.

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.