يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية محاولاته اليائسة للتشويش على المبادرة المغربية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تقض مضجع الكابرانات، حيث أنها تؤكد استمرارية الجهود التي تبذلها المملكة من أجل التنمية في إفريقيا.
وفي إطار مناوراته الخبيثة لمعاكسة المملكة في نجاحاتها، جدد النظام العسكري تقديم عرض إلى تشاد ودول الساحل، للاستفادة من ممر بحري عبر ميناء تجاري، يقع في منطقة جيجل شرق البلاد، لإنزال واستقبال السلع والبضائع، بهدف منح هذه الدول غير الشاطئية إمكانية الوصول إلى المسالك التجارية البحرية.
وجاء تجديد هذه الدعوة على لسان وزير الخارجية لدى نظام العسكر، أحمد عطاف، خلال اجتماع الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية للتعاون، بمعية وزير الخارجية التشادي عبد الله صابر فضل،
وقال عطاف: “أود أن أخص بالذكر والتركيز والتنويه بالأهمية الخاصة التي يكتسيها ميناء “جن جن” كبوابة تجارية لدول منطقة الساحل والصحراء، وفي مقدمتها دولة تشاد”.
ويرى مراقبون أن سياسة النظام العسكري الجزائري باتت مبنية أساسا على نسخ التجربة المغربية ومحاكاة التحركات الدبلوماسية للمملكة ومبادراتها الإقليمية والدولية، في مختلف المجالات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير