في مقابلةٍ مع قناة “تيفي 5” (TV5MONDE)، أول أمس الأربعاء، تحدث الكاتب والأكاديمي الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال عن علاقته بالنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث سُجن قسرا لمدة سنة، قبل أن يتم الإفراج عنه، إثر ضغوط من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير،
وتطرق صنصال بشكل خاص إلى العفو الرئاسي، الذي اضطر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منحه إباه، بعد أن رفضه في البداية، والذي أدى في نهاية المطاف إلى إطلاق سراحه في نونبر 2025.
وقال الكاتب: “عندما كنت في السجن، انتشرت أحبار بأن ألمانيا تتدخل في قضيتي، وأنني سأحصل على عفو على الأرجح. فكتبت على الفور إلى رئيس الجمهورية لأبلغه برفض أي عفو”. وأفاد بأنه أرسل الرسالة نفسها إلى وزارة الخارجية وإدارة السجن.
وأوضح أنه طلب إعادة محاكمته بحضور مراقبين دوليين بدلاً من العفو. ويعتبر حكمه بالسجن خمس سنوات وغرامة قدرها 500 ألف دينار، فضلاً عن حكمه الصادر في مارس 2025، “باطلين”
وتابع قائلا: “لم أستقبل محامياً قط. اتهموني بما شئتم، لكن دعوا محاميّ يقومون بعملهم ويثبتوا أن ما تفعلونه ليس إلا محاولة لإسكاتي”.
وكان بوعلام صنصال قد أُدين بسبب تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 للقتاة الفرنسية “فرونتيير”، أوضح فيها أن الجزائر ورثت أراضٍ كانت تابعة للمغرب خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير