” التقدم والاشتراكية” يؤكد أهمية الحفاظ على استقرار ووحدة اليمن وبلورة مشروعه الديمقراطي

استقبل السيد محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بعد زوال أمس الخميس بالمقر الوطني للحزب بالرباط، السيد محمد أحمد المخلافي، نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

وفي هذا اللقاء، يقول بلاغ صادر عن الحزب، عبر الأمين العام للحزب عن سروره باستضافة نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، بالنظر للعلاقات التاريخية الموجودة بين الحزبين، وبالنظر كذلك للأوضاع الخاصة التي يجتازها اليمن الشقيق.

وفي سياق حديثه، اعتبر الأستاذ محمد نبيل بنعبد الله أن حزب التقدم والاشتراكية، من موقعه النضالي وكذلك من موقعه الحكومي، هو المساهمة من أجل مساعدة جميع الأطراف اليمنية للحفاظ على استقرار ووحدة اليمن، لبلورة المشروع الديمقراطي الذي تسعى إليه جل الأطراف اليمنية.

ومن جهته اعتبر السيد محمد أحمد المخلافي، نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، هذه الزيارة التي ستشمل عددا كبيرا من الأحزاب المغربية، وفي مقدمتها الأحزاب الاشتراكية، وأيضا، الأحزاب الأخرى التي تربطها بالحزب الاشتراكي علاقات التعاون، وغايتها توطيد وتعزيز العلاقة بين الحزب الاشتراكي اليمني والأحزاب المغربية الشقيقة، وأن يتم العمل معا لمساعدة اليمن على الخروج من أزمته الراهنة والعودة إلى العملية السياسية وإلى مرحلة الانتقال الديمقراطي.

 

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *