وجهت المنظمات الحقوقبة الدولية “هيومن رايتس ووتش”، و”الأورو-متوسطية للحقوق”، و”منّا لحقوق الإنسان” رسالة إلى البابا ليون الرابع عشر، تناشده من خلالها بضرورة إثارة قضايا حقوق الإنسان أثناء زيارته إلى الجزائر المرتقبة بين 13 و15 أبريل الجاري.
ولفتت المنظمات الحقوقية في رسالتها إلى “المخاوف الملحة الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان في البلاد” داعية بابا الفاتيكان إلى استخدام “مساعيكم الحميدة لإثارة هذه القضايا مع السلطات الجزائرية في اجتماعاتكم الخاصة وكذلك في تصريحاتكم العامة المتعلقة بالزيارة، ودعوة السلطات إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وناشدت البابا كذلك “على دعوة السلطات الجزائرية إلى رفع منع السفر التعسفي، واحترام الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، وإطلاق سراح المعتقلين تعسفا لممارستهم حقوقهم الإنسانية”.
ولفتت المنظمات الثلاث في رسالتها إلى “تعرض مئات المتظاهرين والنشطاء والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للاعتقال التعسفي والمحاكمة الجائرة والحكم عليهم بالسجن لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي”.
ودعت البابا إلى “إثارة قضية محنة اللاجئين والمهاجرين في الجزائر ومطالبة السلطات بإنهاء الانتهاكات بحقهم، بما يشمل التنميط العنصري والتمييز، والاحتجاز التعسفي، وعمليات الطرد الجماعي”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير