أفاد الروائي والصحافي الجزائري سعيد خطيبي بأن بعض السياسيين في الجارة الشرقية “نشبوا مخالبهم في أعناق المثقفين الجزائريين”، متهمين إياهم بحصان طروادة، الذي تنفذ منه فرنسا إلى الجزائر.
وفي مقال جاء تحت عنوان “بين الجزائر وفرنسا: شاشة بلا ألوان!”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، أوضح المحلل الجزائري أن المثقف قد سلب منه صوته في الجزائر،” بالكاد تتاح له فرصة ظهور في الشاشة، لا سلطة له ولا مال، لن يستطيع لعب دور في رقعة السياسة، ولا قدرة له في تغيير قاطرة الدبلوماسية، مع ذلك يجد نفسه مدانًا. يجد نفسه متهما رغم أنفه”.
وتابع أن المثقف الجزائري وإن اختار الصمت فسوف ينظر إليه كعميل، وإن ساير العقل والمنطق ودعا إلى حوار فسوف يصير عميلا مرة أخرى، مبرزا أنه “إن سكت فهو عميل وإن تكلم فهو عميل. في العادة ترادف كلمة مثقف أعماله الأدبية أو الفكرية، لكن في نظر بعض الألسنة التي تملأ الشاشات، في الصباح والمساء، فإن كل مثقف عميل، مهما فعل ينظر إليه بعين الريبة، كما لو أنّه السبب في ما يحصل من خصام بين الجزائر وفرنسا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير