كشفت منظمة “منا لحقوق الإنسان” (MENA Rights Group) أنها قدمت أمس الاثنين شكوى إلى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن عدم قيام السلطات التونسية ولا الجزائرية بالتحقيق في الاختطاف التعسفي للناشط الجزائري سليمان بوحفس ونقله قسرا إلى الجزائر.
وذكرت المنظمة الحقوقية بأن الناشط الجزائري سليمان بوحفس تعرض للاختطاف العنيف سنة 2021 ونقل قسراً إلى الجزائر، حيث تعرض للملاحقة القضائية التعسفية والاحتجاز وسوء المعاملة.
وأوضحت أن سليمان بوحفس تعرض مرارا وتكرارا للاستهداف من قبل السلطات الجزائرية بسبب نشاطه السلمي على وسائل التواصل الاجتماع و بعد فراره من الجزائر في سنة 2018 وحصوله على صفة لاجئ من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تونس، تم اختطافه وترحيله قسرا إلى بلاده. سنة 2021
وتابعت “منا لحقوق الإنسان” أنه أُطلق سراح بوحفس سنة 2024 بعد قضاء عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، غير أن السلطات التونسية أو الجزائرية لم تجر أي تحقيق في اختطافه غير القانوني.
و”منا” هي منظمة حقوقية غير حكومية، تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرا لها، وتركز نشاطها بشكل أساسي على تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA).
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير