المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وبراغ لاسيما على المستوى البرلماني.

وجمعت المباحثات أمس الخميس بمقر البرلمان، رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية التشيك بيتر ماكينكا، والوفد المرافق له.

وسلطت هذه المباحثات التي تأتي بمناسبة زيارة عمل يقوم بها الوفد التشيكي إلى المغرب، الضوء على “العلاقات الجيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين، وبالأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

ووفق بلاغ لمجلس النواب، شكلت المباحثات فرصة شدد خلالها رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، على أهمية التعاون والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين وبين البرلمانيين على مستوى الثنائي ومتعدد الأطراف خدمة للمصالح المشتركة للبلدين.

من جهة أخرى، عبر رئيس مجلس النواب عن شكره وتقديره لجمهورية التشيك وموقفها الثابت، الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية والذي يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق للنزاع حول الصحراء وترحيبها بقرار مجلس الأمن 2797.

وأشار العلمي إلى أن المغرب والتشيك يتقاسمان نفس القيم والمبادئ التي تجد سندها في العمل على استتباب السلم والاستقرار العالميين، والدفاع عن الوحدة الترابية للدول واحرام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

اقرأ أيضا

أثمنة ووضعية سوق الأضاحي تسائلان الحكومة

يشغل موضوع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، حيزا كبيرا ضمن الأسئلة الموجهة للحكومة داخل قبة البرلمان هذا الأسبوع.

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.