وجهت البرلمانية إلهام الساقي سؤالا شفويا؛ إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول نقص وغياب الأنشطة الموازية بعدد من المؤسسات التعليمية.
وأوضحت أن هذه الأنشطة تعد عنصرا أساسيا في بناء شخصية التلاميذ، لما توفره من فرص لتطوير المواهب وتعزيز المهارات الحياتية، إضافة إلى دورها في ترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي، والمساهمة في خلق بيئة مدرسية محفزة تقلل من السلوكيات السلبية.
كما لفتت إلى أن العديد من المؤسسات تعاني من خصاص واضح في هذا المجال، في حين تكاد هذه الأنشطة تنعدم في مؤسسات أخرى، مما يحرم التلاميذ من فضاءات مهمة لتفريغ طاقاتهم خارج الإطار الدراسي التقليدي.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تعميم وتفعيل الأنشطة الموازية بمختلف المؤسسات التعليمية، بما يضمن تحقيق مدرسة منفتحة ومتكاملة الأدوار.
ويشكل موضوع الأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية أحد المحاور الأساسية في إصلاح المنظومة التربوية، لما لها من دور محوري في تحقيق توازن حقيقي بين التعلم الأكاديمي والتنمية الشاملة لشخصية المتعلم.
وتسهم الأنشطة الموازية في تنمية مهارات متعددة لدى التلاميذ، مثل التواصل، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، كما تتيح لهم فرصة اكتشاف مواهبهم وصقلها في بيئة محفزة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير