سبق لتقارير وخبراء دوليين أن حذروا من بحث إيران المتواصل عن موطئ قدم في شمال إفريقيا، مستخدمة استراتيجيتها القائمة على الوكلاء، حيث تقوم بدعم حركات مسلحة خارج حدودها، عبر تزويدها بالتدريب والتمويل والتوجيه الأيديولوجي، بهدف توسيع نفوذها دون الانخراط المباشر في النزاعات.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة “الساحل انتلجنس” في تقرير لها بأن المملكة المغربية، التي تدعم دول الخليج العربي في العملية العسكرية الاستراتيجية التي يشنها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، قد باتتت “مهددة “من وكلاء إيران، مثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وتنظيم الدولة الإسلامية، وتنظيم القاعدة في منطقة الساحل وأفريقيا، بدعم من النظام العسكري الجزائري بقيادة الفريق سعيد شنقريحة والرئيس عبد المجيد تبون، وفقا لما وثقته أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وذكر المصدر ذاته بأن جبهة البوليساريو الانفصالية تتمركز في تندوف، وهي منطقة عسكرية خاضعة للسيطرة الجزائرية، وتضم ميليشيات مسلحة بطائرات مسيرة ومعدات إيرانية، فضلاً عن مدربين من الحرس الثوري الإيراني، بحسب مصادر إسرائيلية في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان جايسون غرينبلات، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط خلال إدراته الأولى، قد حذر من ما وصفه بـ”خطر متنام” تمثله جبهة البوليساريو في شمال إفريقيا، معتبرا أنها تعمل كوكيل لإيران في المنطقة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير