وسط تفاقم الأزمة بمنطقة الشرق الأوسط، بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، يلهث النظام العسكري الجزائري وراء بعض الدول الأوروبية لبيعها الغاز، مستغلا التوترات المتواصلة والإضطرابات في أسواق الطاقة،
ويسعى عسكر الجزائر إلى تحويل الغاز إلى طوق نجاة للخروج من عزلتهم وضخ المزيد من الأموال في حساباتهم في البنوك الأجنبية، عبر زيادة إمدادات الغاز الجزائري إلى أوروبا.
ففي مقال جاء تحت عنوان مستفز يتساءل “هل تتوب أوروبا عن أخطائها الطاقوية تجاه الجزائر؟”، قالت جريدة “الشروق”، أحد الأبواق الرسمية لجنرالات قصر المرادية، إنه باستثناء إيطاليا التي سارعت إلى زيادة إمداداتها من الغاز الجزائري منذ 2022، وأيضا ضخت الأموال في عدة مشاريع كبرى، عمدت معظم دول القارة الأوروبية إلى زيادة مشترياتها من غاز الولايات المتحدة ودول أخرى.
وتابع بوق الكابرانات، قائلا :”لكن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران جاءت لتكون بمثابة فرصة جديدة لتتوب القارة العجوز عن أخطائها الطاقوية تجاه الجزائر”، وفق تعبيره.
وقد بات مألوفا عند الرأي العام الدولي أن جنرالات قصر المرادية، الذين يدخلون في خانة تجار الحروب والأزمات، دأبوا على اصطياد أول فرصة تتاح لهم للسطو عليها، وجمع الأموال عن طريق الزيادة في مبيعات الغاز، في تصرف انتهازي، مستغلين أزمات بلدان أخرى.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير