دحضت الأمم المتحدة من جديد المحاولات اليائسة، التي يحاول من خلالها النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية التملص من مسؤوليته في النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
ففي إحاطته اليومية، والتي عرض خلالها نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، التطورات الميدانية والإنسانية في عدد من بؤر التوتر، جدد التاكيد على ان الجزائر “طرف رئيسي” في مسار تسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
واوضح فرحان أن الأمم المتحدة تعتبر المغرب وجبهة اليوليساريو والجزائر وموريتانيا أطرافا رئيسية معنية بهذه القضية.
وجدير بالذكر أن قرارات مجلس الأمن الأخيرة (بما فيها القرار 2703 و2797) دعت الجزائر إلى الانخراط في المسلسل السياسي لقضية الصحراء المغربية كطرف رئيسي، لا سيما من خلال “الموائد المستديرة”.
كما سبق للمعرب أن أكد في أكثر من مناسبة، أمام الأمم المتحدة، وبأدلة دامغة، المسؤولية التاريخية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية والإنسانية للجزائر في خلق وإطالة أمد النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
ويرى مراقبون أنه عندما يتحدث مجلس الأمن الدولي عن الجزائر كطرف ويطلب منها الانخراط في حل نزاع إقليمي، فإنه ينقلها من خانة “الغير” إلى خانة “المعني المباشر” بهذا الملف.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير