عادت بارس لنطرح رسميا قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بسبع سنوات سجنا في الجارة الشرقية، بعد ان ألصق به النظام العسكري الجزائري تهمة “الإرهاب”.
ففي مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية لذى الكابرانات أحمد عطاف، والتي تعد اول خطوة من نوعها منذ تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين، أعاد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قضية الصحافي الرياضي الفرنسي إلى واجهة الأحداث.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، في بيان لها بالمناسبة، أن المحادثات، التي جمعت بين عطاف وبارو، تطرقت لوضعية الصحافي غليز المسجون في الجزائر.
ويذكر أنه تم توقيف غليز في 28 ماي الماضي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو لإعداد تقريره عن نادي شبيبة القبائل. وكان قد دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يُفترَض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية. لكن وُضع تحت الرقابة القضائية ومُنع من مغادرة البلاد. واتهمته السلطات بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل” (ماك)ـ وأدين بـ7 سنوات سجنا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير