في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران، لم يتوان النظام العسكري الجزائري عن مهاجمة دولة الإمارات، التي تستهدفها طهران بهجمات “تفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة”.
ويواصل الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية نفث سمومه ضد أبو ظبي، التي يتهمها بما أسماه “عرقلة عملية إجلاء أفراد من الجالية العالقة في دبي”، والتي يتم تداول أنها ترفض العودة لجحيم الكابرانات.
وتروج أبواق عسكر الجزائر لكون “السلطات الإماراتية رفضت السماح لأفراد الجالية بالصعود إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية في ظرف إقليمي متوتر، وهو موقف يؤكد محللون أنه لا يتعلق بالجانب التقني الإجرائي، بل يتعداه لسياسة العداء اللامبرر من قبل الإمارات”، وفق ترهاتها.
وتحدثت الأبواق المأجورة للكابرانات عن “سلوك غير مسؤول تماما، ويتعارض تعارضا صريحا مع مقتضيات القانون الدولي وأعراف التعاون القنصلي زمن الأزمات والنزاعات الدولية”، ناسية أو متناسية ما أقدم عليه النظام الجزائري سنة 1975 حين قام بتهجير قسري شمل 75 ألف عائلة مغربية وذات أصول مغربية كانت مقيمة في الجزائر، في عملية أطلق عليها اسم “المسيرة السوداء” أو “المسيرة الكحلاء”، كرد انتقامي على تنظيم “المسيرة الخضراء”، التي استرجعت بها المملكة أقاليمها الجنوبية التي كانت تحت الاستعمار الإسباني.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير