تسابق العديد من دول العالم الزمن لإجلاء دبلوماسييها ورعاياها العالقين في بعض بلدان الشرق الأوسط، بسبب حرب إيران، والتي أغقلت الأجواء في العديد من الدول وأألغت آلاف الرحلات.
وفي خضم الضربات الجوية التي تطال بعض العواصم الخليجية، من قبل طهران، ردا على الحرب التي شنتها ضدها الولايات المتحدة وإسرائيل، يجد النظام العسكري الجزائري نفسه في مأزق، فيما يخص إجلاء رعياه المقيمين بدولة الإمارات، حيث كان قد أعلن انه باشر إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع أبو ظبي، ملوحا بقطع العلاقات الثنائية.
وهكذا وبسبب تهور جنرالات قصر المرادية ، وجد الجزائريون المقيمون في الإمارات أنفسهم في عزلة وسط تصاعد الضربات الجوية التي تطال العواصم الخليجية،، ضمنها أبو ظبي.
وأمام هذا الوضع، أطلق أفراد الجالية الجزائرية بالإمارات نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل حث جنرالات قصر المرادية على التحرك لإجلائهم.
وتحدثت أبواق النظام العسكري عن وصول طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، إلى إمارة دبي لإجلاء أفراد الجالية الجزائرية، “لكنها لم تتمكن من تنفيذ العملية بعد رفض السلطات الإماراتية السماح للركاب بالصعود، لتعود الطائرة فارغة إلى مطار هواري بومدين بالعاصمة:”، وفق تعبيرها.
وفي انتظار تأكيد أو نفي ما تداولته أبواق الكابرانات، تستمر رحلة الجالية الجزائرية في البحث عن أي سبيل يخلصها من الصواريخ الإيرانية، التي تستهدف الإمارات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير