الجزائر

“جون أفريك”.. النظام الجزائري يترك اليوم حليفه الإيراني

أفادت مجلة “جون أفريك” الفرنسية بأن النظام العسكري الجزائري يترك اليوم حليفه الإيراني ليتضامن مع الدول العربية، التي استهدفتها طهران، في حربها ضد أمريكا وإسرائيل، بما في ذلك دولة الإمارات، التي كانت الجزائر تتهمها مؤخرا بمحاولات زعزعة أمنها ووحدتها. وتصفها بـ“الدولة الصغيرة”.

وتابعت “جون أفريك” أن مراقببن لاحظوا عنصرين مهمين في بيان الخارجية الجزائرية، الذي انتظر النظام العسكري الجزائري حتى اليوم التاني من الحرب لإصداره: عدم استنكار صراحة الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي أسفرت عن القضاء على حوالي أربعين مسؤولا إيرانيا، بما فيهم علي خامنئي. وقد يكون ذلك محاولة للحفاظ على حساسية واشنطن، وعطم استنكار أو تعبير عن الأسف لمقتل المرشد الإيراني والرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الذي قام بزيارتين رسميتين للجزائر في 2007 و2010 .

واعتبرت المجلة الفرنسية أن هذا التحوّل الدبلوماسي تجاه طهران يأتي بعد أن تبنت الجزائر موقفا معاكسا في يونيو 2025 خلال حرب الاثني عشر يوما بين إيران وإسرائيل، حيث استنكرت الضربات الإسرائيلية على مواقع عسكرية ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. ورأت الجزائر حينها أن “العدوان لم يكن ممكنا دون إفلات المعتدي من العقاب”.

وذكرت “جون أفريك” بأن العلاقات بين الجزائر وطهران شهدت تقلبات كبيرة، بين توتر وانقطاع ثم تحسن ملحوظ، غير أن الجزائر، التي كانت دعامة أساسية لدعم النظام الإيراني، فاجأت الجميع بتجنبها إدانة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران،

اقرأ أيضا

مدرب النرويج: المنتخب المغربي حافظ على قوته وطور أسلوبه الهجومي

نوه مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكن، بأسلوب لعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مؤكدا أنه يحافظ على مستوى عال من الأداء منذ كأس العالم 2022 ويواصل تقديم عروض قوية على الصعيدين القاري والدولي.

أمريكا.. إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في ولاية أوهايو

أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في مدينة توليدو، بولاية أوهايو الأمريكية.

طقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس، ووالماس، والسهول المتواجدة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الجنوبية.