بدلا من التضامن مع الدول العربية (البحرين، والأردن، والكويت، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة) وإدانة الهجمات العشوائية وغير المسؤولة، التي نفذتها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد أراضي دول ذات سيادة في المنطقة، يلهث النظام العسكري الجزائري وراء استغلال الحرب لزيادة مبيعاته من الغاز المسال إلى دول عربية مستوردة تشمل مصر والكويت والأردن والبحرين.
فقد أفادت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، استنادا إلى مصادرها، بأن النظام العسكري الجزائري يتوجه لاقتناص الفرص لزيادة وتيرة تحميل شحنات الغاز المسال خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت المصادر أن الجزائر تدرس أيضًا إعادة توجيه بعض شحنات الغاز المسال إلى دول عربية مستوردة، إذا ما طلبت ذلك، خاصةً في ضوء مخاوف نقص الإمدادات مع استمرار التصعيد العسكري بالمنطقة.
،
ويأتي هذا التحرك الانتهازي من قبل جنرالات قصر المرادية في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة تحديات متزايدة، وسط تحذيرات من تأثيرات الحرب على إيران في تدفقات الغاز عبر الممرات البحرية الحيوية،
ويتصيد جنرالات قصر المراذية، الذين يدخلون في خانة تجار الحروب والأزمات، أول فرصة تتاح لهم للسطو عليها، وجمع الأموال عن طريق الزيادة في مييعات الغاز المسال، ليتم ضخها في حساباتهم البنكية في بعض الدول الأوربية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير