يتوجس النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية من “الهدوء الحذر”، الذي بات يطبع العلاقات مع باريس، منذ الزيارة التي قام بها مؤخرا وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز، إلى الجزائر.
وتساءل الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية “كيف يمكن قراءة هذا الهدوء اللافت؟ وهل تجاوزت العلاقات الثنائية المحيط الهائج ووصلت إلى برّ الأمان حقيقة، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة؟”.
ليجيب عن تساؤله، معبرا عن تخوفه من تزايد نفوذ اليمين المتطرف بشكل غير مسبوق في فرنسا، ما يجعل “القراءات الأولية متشائمة”، فيما يخص هذا “الهدوء الحذر”.
وأشار إلى أن المشهدين السياسي والإعلامي في فرنسا يعيشان حالة من الهدوء الحذر في العلاقات مع الجزائر منذ زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونياز، إليها قبل أزيد من أسبوع، وهي حالة نادرة منذ اندلاع الأزمة بين البلدين قبل أزيد من سنة ونصف، في أعقاب التغير الذي حصل في موقف قصر الإيليزي من قضية الصحراء المغربية.
ويذكر أن زيارة وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر كانت قت جرت في توقيت حساس تشهده العلاقات بين البلدين، بعد أشهر طويلة من التوتر الدبلوماسي وتبادل الرسائل الحادة على خلفية ملفات سياسية وأمنية معقدة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير